27 -أول كتاب الأشربة
1/ 1 - باب في تحريم الخمر [3: 363]
3669/ 3522 - عن عمر -رضي اللَّه عنه- قال:"نزل تحريم الخمر، يومَ نزلَ، وهي من خمسة أشياء: من العنب، والتمر، والعسل، والحِنْطة، والشعير، والخمرُ: ما خامَر العقلَ، وثلاثٌ وَدِدْتُ أنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يفارقنا حتى يَعْهَدَ إلينا فيهن عهدًا ننتهي إليه: الجُدُّ، والكلالة، وأبوابٌ من أبواب الربا". [حكم الألباني:صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (5588) ومسلم (3532) والترمذي (1874) والنسائي (5578، 5579) .
3670/ 3523 - وعنه قال:"لما نزل تحريم الخمر قال عمر: اللهم بَيِّنْ لنا في الخمر بيانًا شِفَاءً، فنزلت الآية التي في البقرة: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} [البقرة: 219] الآية، قال: فَدُعِيَ عمر، فقرئتْ عليه، قال: اللهم بَيِّنْ لنا في الخمر بيانًا شِفَاءً، فنزلت الآية التي في النساء: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43] فكان مُنادِي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا أقيمت الصلاة ينادي: ألَا لَا يقْرَبَنَّ الصلاةَ سكْرَانٌ، فَدُعِيَ عمرُ، فقُرئتْ عليه، فقال: اللهم بيّن لنا في الخمر بيانًا شفاءً، فنزلت هذه الآية: {فَهَلْ أَنْتُمُّ مُنْتَهُونَ (91) } [المائدة: 91] قال عمر: انتهينا". [حكم الألباني:صحيح]
• وأخرجه الترمذي (3050) والنسائي (5540) ، وذكر الترمذي: أنه مرسل أصح.
3671/ 3524 - وعن علي بن أبي طالب:"أن رجلًا من الأنصار دعاه وعبدَ الرحمن بن عَوف، فسقاهما قَبْلَ أن تُحَرَّم الخمر، فأمَّهمْ عليُّ في المغرب، فقرأ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) } [الكافرون: 1] ، فَخَلَطَ فيها، فنزلت: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43] ". [حكم الألباني:صحيح: الترمذي (2229) ]