• في إسناده: عمرو بن عبد اللَّه الصنعاني، وهو الذي يقال له: عمرو بَرْق، وقد تكلم فيه غير واحد.
باب ما جاء في ذكاة الجنين [3: 62]
2827/ 2709 - عن أبي سعيد -وهو الخدري- قال:"سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الجنين، فقال: كُلُوهُ إن شئتم -وقال مسدد: قال: قلنا: يا رسول اللَّه، ننحر الناقة ونذبح البقرة والشاة في بطنها الجنينُ: أنُلْقيه أم نأكله؟ قال: كلوه إن شئتم، فإن ذكاته ذكاة أمه". [حكم الألباني:صحيح]
• وأخرجه الترمذي (1476) وابن ماجة (3199) . وقال الترمذي: حديث حسن. هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: مجالد بن سعيد الهمداني، وقد تكلم فيه غير واحد.
2828/ 2710 - وعن جابر بن عبد اللَّه، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"ذكاةُ الجنين ذكاة أمه". [حكم الألباني:صحيح]
• في إسناده: عبيد اللَّه بن أبي زياد المكي القداح، وفيه مقال.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند عن أبي عبيدة الحداد عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي الودّاك عن أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ذكاة الجنين ذكاةُ أمه"وهذا إسناد حسن.
ويونس -وإن تكلم فيه- فقد احتج به مسلم في صحيحه.
وقال البيهقي: وفي الباب عن علي وعبد اللَّه بن مسعود وعبد اللَّه بن عمر وعبد اللَّه بن عباس، وأبي أيوب وأبي هريرة، وأبي الدرداء، وأبي أمامة والبراء بن عازب مرفوعًا.
وقال غيره: رواه بعض الناس لغرض له:"ذكاة الجنين ذكاةَ أمه"يعني بنصب"ذكاة"الثانية ليوجب ابتداء الذكاة فيه إذا خرج، ولا يكتفى بذكاة أمه، وليس بشيء وإنما هو"ذكاة الجنين ذكاة أمه"برفع الثانية لرفع الأولى خبر المبتدأ. هذا آخر كلامه.