فهرس الكتاب

الصفحة 1337 من 1697

وقال الهروي: أشرفت الشيءَ: أي علوته. وأشرفت على الشيء: اطلعت عليه من فوق، وقيل: هو من الخاطرة والتغرير، والإشفاء على الهلاك، أي: من خاطر بنفسه فيها أهلكته، يقال: أشرف المريض: إذا أشفى على الموت.

فيه الحث على العزلة في أيام الفتنة والهرب منها، فإنه أسلم للدين.

وفيه علم من أعلام نبوته -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ لأنه أخبر عما يكون في آخر الزمان، فوجد كما أخبر به.

باب ما يرخص فيه من البِداوة في الفتنة [4: 166]

4267/ 4100 - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يُوشِكُ أن يكونَ خَيرٌ مال المُسْلم غَنَمًا يَتَّبعُ بها شَعَفَ الجبال ومواقِعَ القَطْر، يفِرُّ بدينه من الفتن". [حكم الألباني:صحيح: خ (19) ]

• وأخرجه البخاري (19) والنسائي (5036) وابن ماجة (3980) .

باب النهي عن القتال في الفتنة [4: 166]

4268/ 4101 - عن الأحنف بن قيس -رضي اللَّه عنه-، قال:"خرجت وأنا أريد -يعني في قتال- فلقيني أبو بَكْرة، فقال: ارجع، فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إذا تواجه المسلمان بسيْفَيْهما فالقاتل والمقتول في النار. قال: يا رسول اللَّه! هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: إنه أراد قتل صاحبه". [حكم الألباني:صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (31) ومسلم (2888) والنسائي (4120، 4123) .

قال بعضهم لهذا الحديث: قَعَد من قَعَد من الصحابة -رضي اللَّه عنهم- عن الدخول في الفتنة، ولزموا بيوتهم.

وقوله:"القاتل والمقتول في النار"معناه: أن جازاهما اللَّه تعالى وعاقبهما، وهذا مذهب أهل السنة.

وقوله:"تواجه"أي: ضرب كل واحد منهما وجه صاحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت