فرضوا بأَرْشٍ أخذوه، فعجِبَ نبيُّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقال: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ". [حكم الألباني:صحيح: ابن ماجة (2649) ق] "
• وأخرجه البخاري (2703) والنسائي (4756، 4757) وابن ماجة (2649) .
والربيع: بضم الراء المهملة، وفتح الباء الموحدة، وتشديد الياء آخر الحروف وكسرها، وبعدها عين مهملة.
وهكذا وقع في لفظ أبي داود والبخاري والنسائي وابن ماجة:"كسرت الربيع".
وفي صحيح مسلم وسنن النسائي من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس:"أن أُخْت الرُّبيع، أَمَّ جارية، جَرَحت إنسانًا"ورجح بعضهم الأول.
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قيل له: كيف يُقْتَصُّ مِنَ السن؟ قال: تُبْرَدُ.
آخر كتاب الديات