فهرس الكتاب

الصفحة 1630 من 1697

وأبو سعيد البرَّاد: هو أسيد بن أبي أسيد مديني.

5083/ 4919 - وعن أبي مالك -وهو الأشعري، -رضي اللَّه عنه-، واختلف في اسمه، فقيل عبيد، وقيل: عمرو، وقيل: كعب، وقيل: الحارث- قال: قالوا:"يا رسول اللَّه، حَدِّثْنَا بكلمة نقولها، إذا أصْبَحْنا وأمْسَيْنَا واضْطَجَعْنَا، فأمرهم أن يقولوا: {اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} [الزمر: 46] ، أنت ربُّ كل شيء، والملائكةُ يشهدون: أنك لا إله إلا أنت، فإِنَّا نعوذ بك من شَرِّ أنفسنا ومن شر الشيطان الرجيم وشِرْكِهِ، وأن نَقْتَرِف سُوءًا عَلَى أنفسنا، أو نَجُرَّهُ إلى مسلم". [حكم الألباني:ضعيف: الضعيفة (5606) ]

5084/ 4920 - قال أبو داود: وبهذا الإسناد: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا، وأصبح الملكُ للَّه رب العالمين، اللهم إني أسألك خَيْرَ هذا اليوم: فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ، وَنُورَهُ، وَبَرَكَتة، وهُدَاه، وأعوذ بك من شَرِّ ما فيه، وشَرِّ ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك". [حكم الألباني:ضعيف: المصدر نفسه]

• في إسناد هذين الحديثين: محمد بن إسماعيل بن عياش وأبوه، وكلاهما فيه مقال.

5085/ 4921 - وعن شَريق الهَوْزَني -رضي اللَّه عنه-، قال:"دخلت على عائشة -رضي اللَّه عنها- فسألتها: بِمَ كان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يفتتحُ إذا هَبَّ من الليل؟ فقالت: لقد سألتَني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ قبلَك، كان إِذا هَبَّ من الليل: كَبَّرَ عَشْرًا، وَحَمِدَ عَشْرًا، وقال: سُبْحَان اللَّه وبحمده، عشرًا، وقال: سُبْحَانَ القدُّوس، عشرًا، واستغفر عشرًا، وهلَّلَ عَشْرًا، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضِيق يوم القيامة، عشرًا، ثم يفتتح الصلاة". [حكم الألباني:حسن صحيح: ابن ماجة (1356) ]

• أخرجه النسائي (871 - عمل اليوم والليلة) .

في إسناده: بقية بن الوليد، وفيه مقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت