• وأخرجه الترمذي (261) وابن ماجة (890) . وقال ابو داود: هذا مرسل، عون لم يدرك عبد اللَّه.
وذكره البخاري في تاريخه الكبير، وقال: مرسل. وقال الترمذي: ليس إسناده بمتصل، عون بن عبد اللَّه بن عتبة لم يلق ابن مسعود.
قال شيخنا الحافظ العلامة أبو محمد المنذري: وعون -هذا- هو أبو عبد اللَّه، عون بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود الهذلي الكوفي، انفرد مسلم بإخراج حديثه.
887/ 850 - وعن إسماعيل بن أمية قال:"سمعت أعرابيًا يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: من قرأ منكم بـ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) } [التين: 1] ، فانتهى إلى آخرها، {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8) } [التين: 8] فليقل: وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) } [القيامة: 1] فانتهى إلى: {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40) } [القيامة: 40] فليقل: بلى، ومن قرأ: {وَالْمُرْسَلَاتِ} [المرسلات: 1] فبلغ: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) } [الأعراف: 185] فليقل: آمنا باللَّه".
قال إسماعيل: فذهبت أعيد على الرجل الأعرابي، وأنظر لَعلّه؟ ! فقال: يا ابن أخي، أتظن أني لم أحفظه؟ لقد حججت ستين حجةً، ما منها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي حججت عليه". [حكم الألباني:ضعيف: المشكاة (860) ] "
• وأخرجه النسائي (×) والترمذي مختصرًا (3347) وقال: إنما يروي بهذا الإسناد عن الأعرابي، ولا يسمى.
888/ 851 - وعن أنس بن مالك قال:"ما صليت وراء أحد، بعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، أشبه صلاةً برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من هذا الفتى -يعني عمر بن عبد العزيز- قال: فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات". [حكم الألباني:ضعيف: المشكاة (883) ]
• وأخرجه النسائي (1135) .