فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 1697

والخَفْضِ والرفْعِ، وإنما بقي عليه الخروج منها بالسلام، فكنَى عن التسليم بالقيام، إذ كان القيام إنما يقع عقيبه، ولا يجوز أن يقوم بغير تسليم، لأنه تبطل صلاته، لقوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم".

971/ 932 - وعن مجاهد عن ابن عمر عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في التشهد:"التحيات للَّه، الصلوات الطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته -قال: قال ابن عمر: زدت فيها: وبركاته- السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه -قال ابن عمر: زدتُ فيها: وحده لا شريك له- وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله". [حكم الألباني:صحيح]

972/ 933 - وعن حِطَّان بن عبد اللَّه الرَّقاشي قال:"صلى بنا أبو موسى الأشعَريُّ، فلما جلس في آخر صلاته، قال رجل من القوم: أُقِرَّت الصلاة بالبِرِّ والزكاة؟ فلما انْفَتَل أبو موسى أقبل على القوم، فقال: أيُّكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرَمَّ القوم، قال: أيُّكم القائل كلمة كذا وكذا؟ فأرَمَّ القوم، قال: فلعلك يا حِطان قلتَها؟ قال: ما قلتُها، ولقد رَهِبْت أن تَبْكَعَنِي بها، قال: فقال رجل من القوم: أنا قلتها، وما أردت بها إلا الخير، فقال أبو موسى: أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم؟ إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خطبنا فعلمنا، وبَيَّن لنا سُنتنا، وعلّمنا صلاتنا، فقال: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبَّر فكبروا، وإذا قرأ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) } [الفاتحة: 7] فقولوا: آمين، يُجِبْكم اللَّه، وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا، فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: فتلك بتلك. وإذا قال: سمع اللَّه لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، يسمع اللَّه لكم، فإن اللَّه غز وجل قال على لسان نبيه -صلى اللَّه عليه وسلم-: سمع اللَّه لمن حمده، وإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا، فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: فتلك بتلك. فإذا كان عند القَعْدةِ فليَكُنْ من أول قول أحدكم أن يقول: التحيّات الطيبات الصلوات للَّه، السلام عليك أَيها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت