فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 1697

1211/ 1167 - وعن ابن عباس قال:"جمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، بالمدينة، من غير خوف ولا مطر، فقيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد أن لا تَحْرج أمته". [حكم الألباني:صحيح: م]

• وأخرجه مسلم (54/ 705) والترمذي (187) والنسائي (602) وانظر البخاري (543) .

1212/ 1168 - وعن نافع وعبد اللَّه بن واقد:"أن مؤذن ابن عمر قال: الصلاة. قال: سِرْ، سِرْ. حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب، ثم انتظر حتى غاب الشفق، فصلى العشاء، ثم قال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا عجل به أمر صنع مثل الذي صنعت، فسار في ذلك اليوم والليلة مسيرة ثلاث". [حكم الألباني:صحيح: لكن قوله:"قبل غيوب الشفق"شاذ، والمحفوظ:"بعد غيوب الشفق"]

1213/ وفي رواية:"حتى إذا كان عند ذهاب الشفق نزل فجمع بينهما".

• وأخرجه النسائي (595) .

1214/ 1169 - وعن ابن عباس قال:"صلى بنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالمدينة ثمانيًا وسبعًا، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء". [حكم الألباني:صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (543) ومسلم (55، 56/ 705) والنسائي (589، 603) .

قال أبو داود: ورواه صالح مولى التَّوْأمة عن ابن عباس، قال:"في غير مطر"، هذا آخر كلامه.

وصالح هذا -هو ابن نبهان المدني. وقد تكلم فيه غير واحد. والتوأمة: هي بنت أمية بن خلف، كان معها أخت لها في بطن. وفي مسلم: قلت:"يا أبا الشعثاء، أظنه أخّر الظهر وعَجَّل العصر، وأخر المغرب وعَجّل العشاء؟ قال: وأنا أظنه ذلك". وفي البخاري بمعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت