فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 1697

وفي رواية:"وصلاة المغرب". [حكم الألباني:صحيح: م]

• وأخرجه مسلم (678) والترمذي (401) والنسائي (1076) ، مشتملًا على الصلاتين.

1442/ 1393 - وعن أبي هريرة قال:"قنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في صلاة العَتَمة شهرًا، يقول في قنوته: اللهم نَجِّ الوليد بن الوليد، اللهم نجِّ سَلَمة بن هشام، اللهم نجِّ المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشْدُدْ وَطْأتك على مُضَر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسِني يوسف، قال أبو هريرة: وأصبح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذاتَ يوم، فلم يَدْعُ لهم، فذكرتُ ذلك له، فقال: وما تراهم قد قَدِموا؟ !". [حكم الألباني:صحيح: م، خ، دون قوله:"فذكرت. . ."]

• وأخرجه البخاري (804) ومسلم (295/ 675) وابن ماجة (1244) والنسائي (1073) و (1074) كلهم عدا مسلم دون قوله:"وأصبح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".

1443/ 1393 - وعن ابن عباس قال:"قنتَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- شهرًا متتابعًا، في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح، في دُبُر كل صلاة، إذا قال: سمع اللَّه لمن حمده، من الركعة الآخرة، يدعو على أحياء من بني سُلَيم، على رِعْلٍ وذَكْوانَ وعُصَيَّة، ويُؤَمِّن مَنْ خَلْفه". [حكم الألباني:حسن]

• في إسناده: هلال بن خَبَّاب أبو العلاء العبدي مولاهم، الكوفي، نزل المدائن، وقد وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو حاتم الرازي، وكان يقال: تغيَّر قبل موته، من كِبَر سنه، وقال العُقيلي: في حديثه وَهَم، وتغير بآخَرَةٍ، وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.

1444/ 1394 - وعن محمد -وهو ابن سيرين- عن أنس بن مالك:"أنه سئل: هل قنت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في صلاة الصبح؟ فقال: نعم. فقيل له: قبل الركوع، أو بعد الركوع؟ قال: بعد الركوع". [حكم الألباني:صحيح: ق]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت