فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 1697

وقال البخاري: وحديث أسامة بن زيد هو غير محفوظ، غلط فيه أسامة بن زيد. هذا آخر كلامه.

فأما أسامة بن زيد: فهو الليثي، مولاهم المدني، وقد احتج به مسلم، واستشهد به البخاري.

وأما عثمان بن عمر: فهو أبو محمد عثمان بن عمر بن فارس البصري، وقد اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه.

وجعل بعضهم الصلاة عليه -بمعنى الدعاء- زيادة خصوصية له، وتفضيلًا له على سائر أصحابه.

3137/ 3008 - وعنه:"أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مَرَّ بحمزة، وقد مُثِّلَ به، ولم يُصَلِّ على أحدٍ من الشهداء غيره". [حكم الألباني:حسن]

3138/ 3009 - وعن جابر بن عبد اللَّه:"أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يجمع بين الرجلين من قَتْلَى أحد، ويقول: أيُّهُمَا أكثرُ أخذًا للقرآن؟ فإذا أُشير له إلى أحدهما قدمه في اللَّحد، وقال: أنَا شَهِيدٌ على هؤلاء يوم القيامة، وأمر بدفنهم بدمائهم، ولم يغسلهم". [حكم الألباني:صحيح: خ]

• وأخرجه البخاري (1343) والترمذي (1036) وابن ماجة (1514) والنسائي (1955) .

3139/ 3010 - وفي رواية:"يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب الواحد". [حكم الألباني:صحيح: خ]

• وأخرجه البخاري (1347) والترمذي (1036) والنسائي (1955) وابن ماجة (1514) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت