بارك الله فيك على هذه الملاحظات القيمة و التعديلات التي تزيد القصيدة جمالا.
أشكرك أخي الكريم على جهدك و سرعة أستجابتك
و السلام عليكم و رحمة الله
ـ [خالد مغربي] ــــــــ [11 - 05 - 2007, 12:00 م] ـ
وبدوري أشكر الفاعلين هنا: بلالا وعليا أكرمهما المولى
ـ [سعد السعد] ــــــــ [11 - 05 - 2007, 04:44 م] ـ
الأخوة الكرام
أليكم القصيدة بعد تعديلات الأخوة بلال عبد الرحمن و علي المعشي
كذلك غيرت بعض الكلمات و شطرين هما الشطر الأول من البيت الأخير و الشطر الأول من البيت الثالث من أسفل لأمور لها علاقة بالمعنى
هل هي سليمة عروضيا؟؟
القصيدة هي:
ترجلتَ لا من قلبنا تترجلُ و حبك في أكبادنا مُتأصلُ
وجدكَ قد أضحى مثالا لمقتدٍ أذا الخطط الكبرى لذي الجد توكلُ
شهدنا بصدق أن كعبك قد علا شهادة مسؤول و عنها سنسألُ
فعالك أمسى الخير فيها علامة كستك رداء الفضل فيه تسربلُ
بثثتَ شعورا بالمحبة و الصفا فُشيد في وجداننا لك منزلُ
بذلت لنا من كل وقتك راضيا فأعمالكم عند المليك تسجلُ
رجوتَ من المولى فواضل بره ... و كل الذي يأتي من الله يقبلُ
تنقلتَ من صرح لصرح تزيده سدادا و توفيقا و بالعز يرفلُ
فكنتَ كنحل الروضِ فيها تنقلتُ تقل لقاحَ الزهرِ و الشهدِ ترسلُ
و كنت كقنديل أضاء لغيره طريق العلى يمشي به يتجولُ
فحرت بوصف فيك هاني جعلته اخا ام رئيسا ام ابا انت اجعلُ
بلى كلها كانت لديك شمائلًا إذا أنا يوما عن خَلاقِكَ أسألُ
و عذرا، فعنك السائلون تجاوزوا ... فأنت الذي أحرى عن الناس يُسألُ
تزول تفاريح الزمان و حظه و يبقى جميل الذكرِ في الناس يُنقلُ
أقول و قولي قول من هو عارفٌ بذلت فأتعبت الذي يتمثلُ
سقاك الذي استوفى من المزن ماءه سحابا ثقالا وافيَ الجود يهطلُ
لكم جزيل الشكر
ـ [ديمة] ــــــــ [11 - 05 - 2007, 11:28 م] ـ
مرحبا
شهدنا بصدق أن كعبك قد علا ... شهادة مسؤول و عنها سنسأل
وتستطيع القول: شهدنا بصدق أن فعلك ماجد.
فُبوئتَ في وجداننا لك منزلُ
لم لا تقول: فأنشأتَ؟