فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3348 من 36878

u أولا: أن الواو حرف زائد يدل على أن الفاعل،"الذين"، جماعة، وهذا واضح بلا إشكال، لأن"الذين": اسم موصول يدل على جماعة الذكور.

u ثانيا: أن الواو هي: واو الجماعة، وعليه تكون الواو، هي الفاعل، و"الذين": بدل من الواو.

u ثالثا: أن جملة"وأسروا النجوى"، الفعل والفاعل والمفعول، في محل رفع خبر مقدم، و"الذين": في محل رفع مبتدأ مؤخر.

u أن تكون الواو حرف زائد للدلالة على أن الفاعل جماعة

u أو تكون هي الفاعل، ويكون"كثير"بدلا منها.

u أو تكون جملة"عموا"، الفعل والفاعل، في محل رفع خبر مقدم، و"كثير": مبتدأ مؤخر.

وخص بالرؤية أولياؤه فيلة وحجبوا أعداؤه.

وهو بيت يتعلق برؤية الخالق عز وجل، يوم القيامة، حيث يراه أولياؤه من المؤمنين رؤية التنعم، بينما يحجب أعداؤه عن رؤياه عز وجل، وأما رؤية الحساب، فقد اختلف العلماء فيها بالنسبة للكافر، والخلاف فيها سائغ، لأنها ليست من أصول الاعتقاد.

فيصح أن يقال: وحجب أعداؤه، بالبناء للمفعول، والواو إما أن تكون زائدة، للدلالة على أن نائب الفاعل جماعة، أو تكون هي"نائب الفاعل"، و"أعداؤه": بدل منها، أو تكون جملة:"حجبوا أعداؤه"، الفعل المبني للمفعول ونائب الفاعل، في محل رفع خبر مقدم، و"أعداؤه": مبتدأ مؤخر.

وبطبيعة الحال هذا النظم مما لا يحتج به في لغة العرب، لأنه نظم معاصر، فالشيخ، رحمه الله، من المعاصرين، حيث توفي سنة 1377 هـ، على ما أذكر، ولكني لم أجد نظما مما يحتج به يشهد لهذه المسألة.

وقد وجدته ولله الحمد في مشاركة الأخ أب ذكرى حفظه الله، فالله الحمد أولا وأخيرا، ولأخي أبي ذكرى خالص الدعاء بالتوفيق والسداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت