فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 1165

لا يمس الميت نار. وقال إبراهيم النخعي: كانوا يستحبون اللبن، ويكرهون الخشب، والآجر.

[ووضع فراش تحته، وجعل مخدة تحت رأسه] نص عليه، لما روي عن ابن عباس أنه كره أن يلقى تحت الميت في القبر شئ ذكره الترمذي، وعن أبي موسى لا تجعلوا بيني، وبين الأرض شيئًا.

[وسن قول مدخله القبر:"بسم الله، وعلى ملة رسول الله"] رواه أحمد، والترمذي وقال: حسن غريب.

[ويجب أن يستقبل به القبلة] لقوله صلى الله عليه وسلم، في الكعبة:"قبلتكم أحياء، وأمواتًا"ولأنه طريقة المسلمين بنقل الخلف عن السلف.

[ويسن على جنبه الأيمن] لأنه يشبه النائم، وهذه سنته.

[ويحرم دفن غيره عليه أو معه] لأن النبي صلى الله عليه وسلم"كان يدفن كل ميت في قبر".

[إلا لضرورة] لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما كثر القتلى يوم أحد، كان يجمع بين الرجلين في القبر الواحد، ويسأل أيهم أكثر أخذًا للقرآن؟ فيقدمه في اللحد حديث صحيح.

[وسن حثو التراب عليه ثلاثًا، ثم يهال] لحديث أبي هريرة قال فيه: فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثًا. رواه ابن ماجه. وللدارقطني معناه من حديث عامر بن ربيعة، وزاد وهو قائم.

[واستحب الأكثر تلقينه بعد الدفن] لحديث أبي أمامة فيه. رواه أبو بكر عبد العزيز في الشافي، ويؤيده حديث"لقنوا موتاكم لا إله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت