"بشروط أربعة":
"1- أن لا يسقط حقه من الرجوع"فإن أسقطه سقط.
"2- أن لا تزيد زيادة متصلة"كالسمن والتعلم فإن زادت فلا رجوع. وأما الزيادة المنفصلة فهي للابن، ولا تمنع الرجوع.
"3- أن تكون باقيةً في ملكه"لأن الرجوع فيها بعد خروجها عن ملكه إبطال لملك غيره.
"4- أن لا يرهنها"الولد فإن رهنها أو حجر عليه لفلس سقط الرجوع، لما فيه من إسقاط حق المرتهن والغرماء.
"وللأب الحر أن يتملك من مال ولده ما شاء"لقوله صلى الله عليه وسلم:"أنت ومالك لأبيك"رواه سعيد وابن ماجه، ورواه الطبراني في معجمه مطولًا وعن عائشة مرفوعًا:"إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أولادكم من كسبكم"رواه سعيد والترمذي وحسنه.
"بشروط خمسة:"
"1- أن لا يضره"لحديث"لا ضرر ولا ضرار"ولأنه أحق بما تعلقت به حاجته.
"2- أن لا يكون في مرض موت أحدهما"المخوف فلا يصح فيه، لانعقاد سبب الإرث.
"3- أن لا يعطيه لولد آخر"نص عليه، لأنه ممنوع من التخصيص من مال نفسه فلأن يمنع من تخصيصه بما أخذه من مال ولده الآخر أولى.
"4- أن يكون التملك بالقبض مع القول أو النية"لأن القبض يكون للتملك وغيره فاعتبر ما يعين وجهه.