مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ 1 وعن أبي حاتم المزني مرفوعًا:"إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إن لا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير". قالوا: يا رسول الله: وإن كان فيه؟ قال:"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه"ثلاث مرات رواه الترمذي، وقال حسن غريب.
"2- والصناعة:"فلا يكون صاحب صناعة دنيئة: - كالحجام، والكساح، والزبال، والحائك - كفئًا لمن هو أعلى منه، لأن ذلك نقص في عرف الناس أشبه نقص السبب. وفي حديث:"العرب بعضهم لبعض أكفاء، إلا حائكًا، أو حجامًا"قيل لأحمد: كيف تأخذ به وأنت تضعفه؟ قال: العمل عليه. أي أنه يوافق العرف.
"والميسرة"بحسب ما يجب لها: فلا تزوج موسرة بمعسر، لأن عليها ضررًا في إعساره، لإخلاله بنفقتها، ومؤنة أولاده، لقوله صلى الله عليه وسلم"الحسب المال"وقال:"إن أحساب الناس بينهم هذا المال"رواه النسائي بمعناه. وعنه: لا تعتبر، لأن الفقر شرف في الدين وقد قال النبي، صلى الله عليه وسلم:"اللهم أحيني مسكينًا وأمتني مسكينًا"رواه الترمذي. وليس هو أمرًا لازمًا، فأشبه العافية في المرض.
"3- والحرية:"فلا تزوج حرة بعبد، لأنه منقوص بالرق، ممنوع من التصرف في كسبه، غير مالك له. ولأنه صلى الله عليه وسلم خير
1 السجدة الآية/ 18.