فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 1165

وصف المؤذنين بالأمانة والفاسق غير أمين. وأما مستور الحال فيصح أذانه. قال في الشرح: بغير خلاف علمناه.

[ولا يصحان قبل الوقت] قال في الشرح: أما غير الفجر فلا يجزئ الأذان إلا بعد دخول الوقت. بغير خلاف نعلمه. انتهى. لحديث:"إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكًم أحد كم".

[إلا أذان الفجر، فيصح بعد نصف الليل] لحديث:"إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم"متفق عليه.

[ورفع الصوت ركن] ليحصل السماع المقصود بالإعلام.

[مالم يؤذن لحاضر] فبقدر ما يسمعه. وإن رفع صوته فهو أفضل.

[وسن كونه صيتًا] أي رفيع الصوت: لقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن زيد:"ألقه على بلال فإنه أندى صوتًا منك"ولأنه أبلغ في الإعلام.

[أمينًا] لأنه مؤتمن على الأوقات، والحديث:"أمناء الناس على صلاتهم وسحورهم المؤذنون"رواه البيهقي من طريق يحيى بن عبد الحميد وفيه كلام.

[عالمًا بالوقت] ليتمكن من الأذان في أوله ويؤمن خطؤه.

[متطهرًا] لحديث أبي هريرة:"لا يؤذن إلا متوضئ"رواه الترمذي، والبيهقي مرفوعًا. وروي موقوفًا، وهو أصح.

[فيهما] أي الأذان، والإقامة، لقوله صلى الله عليه وسلم لبلال:"قم فأذن"، وكان مؤذنو رسول الله صلى الله عليه وسلم، يؤذنون قيامًا وقال ابن المنذر: أجمع كل من نحفظ عنه أن من السنة أن يوذن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت