فهرس الكتاب

الصفحة 3340 من 6876

فتسمع في البيوت لهم هبيبا ... كما أهملت في الزّرب التيوسا [1]

لقد كان الزناة بلا رئيس ... فقد وجد الزناة بهم رئيسا

هم قبلوا الزّناء وأنشؤوه ... وهم وسموا بجبهته حبيسا [2]

لئن لم تنف دعوتهم سدوس ... لقد أخزى الإله بهم سدوسا

/ وقال فيه:

لو جاد بالمال أبو رهم ... كجوده بالأخت والأمّ

أضحى وما يعرف مثل له ... وقيل أسخى العرب والعجم

من برّ بالحرمة إخوانه ... أحقّ أن يشكر بالشتم [3]

وله فيه من قصيدة طويلة:

هو واللّه منصف ... زوجه زوج زوجته

يقسم الأير عادلا ... بين حرها وفقحته

وصف عبد الصمد لنزهة

حدّثني أحمد بن عبيد اللّه بن عمار، قال: حدّثنا العنزيّ، قال: حدّثني أبو الفضل بن عبدان، قال:

خرج عبد الصمد بن المعذّل مع أهله إلى نزهة وقال:

/قد نزلنا بروضة وغدير ... وهجرنا القصر المنيف المشيدا [4]

بعريش ترى من الزاد فيه ... زكرتي خمرة وصقرا صيودا [5]

وغريرين يطربان الندامى ... كلما قلت أبديا وأعيدا [6]

غنّياني، فغنّياني بلحن ... سلس الرّجع يصدع الجلمودا

«لا ذعرت السّوام في فلق ال ... صّبح مغيرا ولا دعيت يزيدا» [7]

حيّ ذا الزور وانهه أن يعودا ... إنّ بالباب حارسين قعودا [8]

/من يزرنا يجد شواء حبارى ... وقديرا رخصا وخمرا عتيدا [9]

[1] الهبيب: صوت التيس عند السفاد. والزرب بالزاي: موضع الغنم. وفي كل الأصول بالدال، تحريف. والتيس: الذكر من الظباء والمعز والوعول أو إذا أتى عليه سنة.

[2] قبلوا الزناء: كانوا له كالقابلة، وهي الّتي تتلقى المولود. وفي كل الأصول: «اقتتلوا الزناة» . والإنشاء والتنشئة: التربية. والحبيس:

الموقوف، أي وضعوا علامة على وجهه ليعلم أنه حبيس.

[3] العبارة تهكم. وفي الأصول: «استحق أن يسكر» .

[4] المنيف: المرتفع. والمشيد: ما طلي بالجص ونحوه.

[5] الزكرة، بالضم: زقيق للشراب. وفي الأصول: «ذكرتي» بالذال المعجمة، تحريف.

[6] الغرير: من لا تجربة له.

[7] السوام: الإبل الراعية.

[8] الزور: الزائر، ويطلق كذلك على الزوّار والزائرين.

[9] الحباري: طائر للذكر والأنثى والواحد والجمع وألفه للتأنيث. والقدير بفتح القاف وكسر الدال: ما يطبخ في القدر. والرخص:

اللين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت