فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 6876

وطفاء [1] كحلاء دعجاء [2] حوراء عيناء قنواء [3] شمّاء [4] برجاء [5] زجّاء [6] أسيلة الخدّ، شهيّة المقبّل، جثلة [7] الشّعر، عظيمة الهامة، بعيدة مهوى القرط، عيطاء [8] ، عريضة الصدر، كاعب الثدي، ضخمة مشاش المنكب والعضد، حسنة المعصم، لطيفة الكفّ، سبطة البنان، ضامرة البطن، خميصة الخصر، غرثى [9] الوشاح، رداح [10] الأقبال، رابية الكفل، لفّاء [11] الفخذين، ريّا الروادف، ضخمة المأكمتين [12] ، مفعمة [13] الساق، مشبعة [14] الخلخال، لطيفة الكعب والقدم، قطوف [15] المشي، مكسال [16] الضّحى، بضّة [17] المتجرّد، سموعا للسيّد، ليست بخنساء [18] ولا سفعاء [19] ، رقيقة الأنف،/ عزيزة [20] النفس، لم تغذّ في بؤس، حييّة رزينة، حليمة ركينة، كريمة الخال، تقتصر على نسب أبيها دون فصيلتها، وتستغني بفصيلتها دون جماع قبيلتها، قد أحكمتها الأمور في الأدب، فرأيها رأي أهل الشرف، وعملها عمل أهل الحاجة، صناع الكفّين، قطيعة [21] اللسان ورهو [22] الصوت ساكنته، تزين الوليّ، وتشين العدوّ، إن أردتها اشتهت، وإن تركتها انتهت، تحملق [23] عيناها، وتحرّ وجنتاها، وتذبذب شفتاها، وتبادرك/ الوثبة إذا قمت، ولا تجلس إلا بأمرك إذا جلست. قال: فقبلها أنوشروان وأمر بإثبات هذه الصفة في دواوينه، فلم يزالوا يتوارثونها حتى أفضى ذلك إلى كسرى بن هرمز. فقرأ زيد هذه الصفة على النعمان، فشقت عليه؛ وقال لزيد والرسول يسمع: أما في مها السّواد وعين فارس ما يبلغ به كسرى حاجته! فقال

[1] الوطفاء: غزيرة الأهداب وشعر الحاجبين.

[2] الدعج: شدّة سواد العين وشدّة بياض بياضها.

[3] القنواء: وصف من القنا وهو ارتفاع في أعلى الأنف واحديداب في وسطه وسبوغ في طرفه.

[4] الشمم في الأنف: ارتفاع القصبة وحسنها.

[5] البرجاء: الجميلة الحسنة الوجه.

[6] الزجاء: دقيقة الحاجبين في طول.

[7] الجثلة: كثيفة الشعر سوداؤه.

[8] العيطاء: الطويلة العنق.

[9] غرثى الوشاح: دقيقة الخصر.

[10] الرداح: العجزاء الثقيلة الأوراك التامّة الخلق. والأقبال: ما استقبلك من مشرف والواحد قبل.

[11] لفاء: ضخمة الفخذين مكتنزة.

[12] المأكمتان: اللحمتان اللتان على رؤوس الوركين، الواحدة مأكمة.

[13] مفعمة الساق: ممتلئتها.

[14] مشبعة الخلخال: كناية عن السمن، وفي «اللسان» : امرأة شبعى الخلخال: ملأى سمنا.

[15] القطوف: وصف من القطاف وهو تقارب الخطو.

[16] المكسال: المرأة التي لا تكاد تبرح مجلسها، وهو مدح لها مثل نؤوم الضحى.

[17] البضة: الناعمة، يقال: امرأة بضة المتجرّد بالفتح أي بضّة عند التجرّد، فالمتجرّد على هذا مصدر. ومن قال: بضّة المتجرّد بالكسر أراد الجسم.

[18] الخنساء من الخنس وهو تأخر الأنف إلى الرأس وارتفاعه عن الشفة وليس بطويل ولا مشرف، وقيل هو قريب من الفطس وهو لصوق القصبة بالوجنة وضخم الأرنبة.

[19] السفعاء من السفع وهو السواد، وفي الحديث: «أنا سفعاء الخدّين الحانية على ولدها يوم القيامة كهاتين» وضم أصابعه، أراد بسفعاء الخدّين أنها بذلت نفسها وتركت الزينة والترفه حتى شحب لونها واسود، إقامة على ولدها بعد وفاة زوجها.

[20] كذا في أغلب النسخ. وفي ح: «عزيزة النّفر» بالراء.

[21] كذا في جميع الأصول بهاء التأنيث، وجاء في «اللسان» و «القاموس:» وامرأة قطيع الكلام بغير هاء إذا لم تكن سليطة.

[22] كذا في م. ورهوة الصوت: رقيقته سهلته. وفي باقي النسخ: «زهوة» بالزاي ولم يظهر له معنى مناسب.

[23] في «اللسان» : والمحملق من الأعين: ما حول مقلتيها بياض لم يخالطه سواد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت