فهرس الكتاب

الصفحة 4498 من 6876

/ إن كثيرة مولاة لهم، وهي [1] أمّ سلهمة اللص الذي قتلته خيل محمد بن سليمان، واللّه أعلم.

أخبرنا أحمد بن عبد العزيز وحبيب المهلبيّ [2] ، عن ابن شبّة، عن المدائنيّ، عن سلمة [3] ، عن محارب، قال:

كان ذو الرمّة يقرأ ويكتب ويكتم ذلك، فقيل له: كيف تقول: عزيز ابن اللّه أو عزيز بن اللّه؟ فقال: أكثرهما حروفا.

ذو الرمة يكتب

أخبرني إبراهيم بن أيّوب، عن عبد اللّه بن مسلم، قال:

قال [4] عيسى بن عمر: قال لي [5] ذو الرمة: ارفع هذا الحرف، فقلت له: أتكتب؟ فقال بيده [6] على فيه:

اكتم [7] عليّ فإنه عندنا عيب.

رؤبة يتهمه بسرقة شعره

أخبرني ابن دريد، عن أبي حاتم، عن الأصمعيّ، عن محمد بن أبي بكر المخزوميّ، قال:

قال رؤبة: كما قلت شعرا سرقه ذو الرمّة، فقيل له: وما ذاك؟ قال: قلت [8] :

حيّ الشهيق ميّت الأنفاس

فقال هو [9] :

يطرحن بالمهارق الأغفال ... كلّ جهيض لثق السّربال

حيّ الشهيق ميّت الأوصال

/ فقلت له: فقوله واللّه أجود من قولك، وإن كان سرقه منك، فقال: ذلك [10] أغمّ لي.

يحدثنا عن منزلته من الراعي

أخبرني ابن عبد العزيز [11] عن ابن شبّة قال:

[1] ح: «و أمها» .

[2] ف: «و حبيب بن نصر» .

[3] ح: «عن مسلمة بن محارب» .

[4] «الشعر والشعراء» 507.

[5] ج: «قال ذو الرمة» .

[6] يريد: أشار بيده على فيه.

[7] «الشعر والشعراء» : «أي اكتم عليّ» .

[8] «الشعر والشعراء» 516، وفيه: «موتى العطايا حية الأنفاس» .

[9] «ديوانه» 482، «الشعر والشعراء» 516.

والمهارق: الصحف؛ شبه الفلوات بها. والأغفال: اللواتي لا علم بها. والجهيض: الولد الذي سقط لغير تمام. السربال، يعني جلده. وفي ف: «كل حنين» وفي ب: «كل حصين» .

[10] ح: «ذاك» .

[11] ح: «محمد بن عبد العزيز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت