فهرس الكتاب

الصفحة 5332 من 6876

فواند ما على أميمة بعد ما ... طمعت فهبها نعمة العيش ولّت [1]

أميمة لا يخزي نشاها حليلها ... إذا ذكر النسوان عفّت وجلّت [2]

/يحلّ بمنجاة من الّلوم بيتها ... إذا ما بيوت بالملامة حلّت

فقد أعجبتني، لا سقوط قناعها ... إذا ما مشت ولا بذات تلفّت [3]

كأنّ لها في الأرض نسيا تقصّه ... إذا ما مشت وإن تحدّثك تبلت [4]

-النّسي: الذي يسقط من الإنسان وهو لا يدري أين هو؛ يصفها بالحياء، وأنها لا تلتفت يمينا ولا شمالا ولا تبرج. ويروى:

تقصه على أمها وإن تكلّمك

فدقّت وجلّت واسبكرّت وأكملت ... فلو جنّ إنسان من الحسن جنّت [5]

تبيت بعيد النوم تهدي غبوبها ... لجاراتها إذا الهديّة قلّت

-الغبوب: ما غبّ عندها من الطعام أي بات ويروى: غبوقها -

فبتنا كأنّ البيت حجّر حولنا ... بريحانة راحت عشاء وطلّت [6]

بريحانة من بطن حلية أمرعت ... لها أرج من حولها غير مسنت [7]

غدوت من الوادي الذي بين مشعل ... وبين الجبا هيهات أنسأت سربتي [8]

أمشّي على الأرض التي لن تضيرني ... لأكسب مالا أو ألاقي حمّتي [9]

إذا ما أتتني حتفتي لم أبالها ... ولم تذر خالاتي الدموع وعمّتي

/ وهنّىء بي قوم وما إن هنأتهم ... وأصبحت في قوم وليسوا بمنبتي [10]

وأمّ عيال قد شهدت تقوتهم ... إذا أطعمتهم أو تحت وأقلّت [11]

تخاف علينا الجوع إن هي أكثرت ... ونحن جياع، أيّ ألي تألّت [12]

[1] تقدم هذا البيت برواية أخرى، وهما متقاربتا المعنى.

[2] النثا: الحديث، يريد أن حديثها عن زوجها دائما ذكر بالخير، وفي س «ثناها» بدل «ثناها» .

[3] تقدم ذكر هذا البيت في الترجمة نفسها.

[4] أي تبلت الكلام وتقطعه بما يعتريها من البهر، وانظر «اللسان» (بلت) .

[5] اسبكرت الجارية: اعتدلت واستقامت.

[6] حجر البيت ونحوه: وضع حوله حجارة وسوره. طلت: أصابها الطل، فهي مخضلة.

[7] حلية: مكان، أمرعت: خصبت، أرج: عبير، غير مسنت: غير مجدب.

[8] مشعل والجبا: مكانان، أنشأت سربتي: أبعدت سربتي أي ما أبعد الموضع الذي منه ابتدأت مسيري وانظر «اللسان» (سرب) .

[9] الحمة: المنية.

[10] وفي ف: «و ليسوا قبيلتي» والمعنى لا يتغير.

[11] الواو من «و أم عيال» واو رب، أو تحت: «قللت طعامهم، يصفها بالتدبير.

[12] الألتة: المجاعة، فلعله يعني أية مجاعة أجاعتنا: أجاعتنا مجاعة عظيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت