فهرس الكتاب

الصفحة 5909 من 6876

فأرغبه حبيب في الصّداق [1] فزوّجه إيّاها، ثم شبّت مريم بنت مسكين بن عبد اللّه بن أبي معقل، فبرعت في الجمال [2] . ولقي محمد بن خالد/ يوما [3] فقال له: يا بن خالد، إن تكن مريم قد فاتتك فقد يفعت مريم بنت أخيها [4] ، وما هي بدونها في الجمال، وقد آثرتك بها. قال: فتزوّجها على عشرين ألفا.

يسافر حتى يثري

وقال ابن القدّاح:

كان ابن أبي معقل كثير الأسفار في طلب الرّزق، فلامته امرأته أمّ نهيك - وهي ابنة عمّه - على ذلك، وقد قدم من مصر، فلم يلبث أن قال لها [5] : جهّزيني إلى الكوفة، إلى المغيرة بن شعبة، فإنّه صديقي وقد وليها [6] ، فجهّزته ثم قالت: لن [7] تزال في أسفارك هذه تتردّد [8] حتّى تموت، فقال لها: أو أثري. ثم أنشأ يقول:

أ أمّ نهيك ارفعي الطّرف صاعدا ... ولا تيأسي أن يثري الدّهر يائس

وهي قصيدة فيها ممّا يغنّى فيه قوله:

صوت

/فلو لا ثلاث هنّ من عيشة الفتى ... وجدك لم أحفل متى قام رامس [9]

فمنهنّ تحريك الكميت عنانه ... إذا ابتدر النّهب البعيد الفوارس

ومنهنّ سبق العاذلات بشربة ... كأنّ أخاها - وهو يقظان - ناعس

ومنهنّ تجريد [10] الأوانس كالدّمى ... إذا ابتزّعن أكفالهنّ الملابس

/ الغناء في هذه الأبيات: لمقاسة بن ناصح، ثقيل أوّل بالبنصر. وفيها للحسين بن محرز خفيف ثقيل من جامع أغانيه. وهو لحن معروف مشهور [11] .

يصيب مالا من غزوة زرنج

قال ابن القدّاح:

[1] ف: «في الصداق، ولقي محمد» . وما بينهما ساقط.

[2] خد: «فرغبت» .

[3] «يوما» : لم يذكر في «المختار» .

[4] «بنت أخيها» : من «المختار» .

[5] لها: لم ترد في «المختار» .

[6] «التجريد والمختار» : «فقد وليها وهو صديقي» .

[7] «التجريد» : «لا تزال. «المختار» : لم تزل».

[8] «تتردد» : لم ترد في س.

[9] الرامس: من يدفن الميت ويسوي عليه الأرض.

[10] «المختار» : «تحريا» .

[11] ج، خد، س: «و هو لحن مشهور» . وما أثبتناه من ف.

[12] «بها» : لم تذكر في ج، خد.

[13] «العراق» : لم يذكر في ف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت