فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صدقت أنا الصّبّ المصاب الذي به ... تباريح حبّ خامر القلب أو سحر
أما والّذي أبكى وأضحك والّذي ... أمات وأحيا والذي أمره الأمر [1]
لقد تركتني أحسد الوحش أن أرى ... أليفين منها لم يروّعهما الزّجر [2]
فيا هجر ليلى قد بلغت بي المدى ... وردت علي ما لم يكن بلغ الهجر [3]
ويا حبّها زدني جوى كلّ ليلة ... ويا سلوة الأيّام موعدك الحشر [4]
عجبت لسعى الدّهر بيني وبينها ... فلمّا انقضى ما بيننا سكن الدّهر [5]
فليست عشيّات الحمى برواجع ... لنا أبدا ما أورق السّلم النّضر [6]
صوت
وإنّي لآتيها لكيما تثيبني ... وأوذنها بالصّرم ما وضح الفجر [7]
فما هو إلّا أن أراها فجاءة ... فأبهت لا عرف لديّ ولا نكر [8]
تكاد يدي تندى إذا ما لمستها ... وينبت في أطرافها الورق الخضر [9]
في هذه الأبيات ثقيل أوّل قديم مجهول، وفي البيت الأخير لعريب خفيف ثقيل، وقد أضافت إليه بيتا ليس من الشعر، وهو:
هجرتك حتى قلت لا يعرف الهوى
أجود.
[1] أما والذي. ترتيب هذا البيت في «شرح الديوان التاسع» ، وما جاء يقع في «شرح الديوان» بعده فهو الثاني عشر.
[2] في «شرح أشعار الهذليين» : أغبط، بدل: أحسد، ولا يروعهما الزجر. ومثله في «التجريد» .
وفي «المختار» : «لا يروعهما الذعر» . وفي خد: لا «يروعهما النفر» .
وهذه الأخيرة رواية «الشعر والشعراء» 563 ضمن شعر أبي صخر الذي نحل للمجنون وستأتي رواية: لا يروعهما الزجر في المتن عن حماد بن إسحاق.
[3] البيت في «شرح أشعار الهذليين» كما جاء هنا. وفي خد: «قد أضر بي المدى» . وفي «التجريد» : «و يا هجر» .
وجاء البيت منسوبا لمجنون ليلى في «ديوانه» 130: أيا هجر ...
[4] في «شرح أشعار الهذليين» كما هنا. وجاء في «ديوان مجنون ليلى» 130 منسوبا إليه.
[5] جاء في «ديوان مجنون ليلى» 130، وهو في «شرح أشعار الهذليين» كما هنا.
[6] في «شرح أشعار الهذليين» :
أليس عشيات ...
وفي خد: عشيات اللوى، بدل: الحمى.
[7] من نسخة ف، وهي مثل رواية «شرح أشعار الهذليين» ما عدا: أو أوذنها بدل، وأوذنها ومثل رواية «المختار» ، ما عدا: بالصرم وهي مطابقة لرواية «التجريد» ، غير أن قوله: وأوذنها وزع بين شطري البيت في الطباعة، وهو بالقطع في الشطر الثاني. وفي «بيروت» :
وإني لآتيها وفي النفس هجرها ... بتاتا لأخرى الدهر ما وضح الفجر
وهذا البيت كما جاء في بيروت في «الأمالي» 1 - 148.
[8] في «شرح أشعار الهذليين» : بخلوة، بدل فجاءة.
[9] في «شرح أشعار الهذليين» : مسستها، بدل: لمستها، وعلق بعده: هذا لمجنون ... وفي «هامشه» زيادة في «الشرح المطبوع» .
ولعلها إشارة إلى أن هذا البيت يروى لمجنون ليلى وهو في «ديوانه» 130.