فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تمنعه منه، فدخلت معه فأخذت مالا جليلا وانصرفت [1] .
و [2] ممّا يغنّى فيه من شعر أبي صخر الهذليّ قوله من قصيدة له:
صوت
بيد الذي شغف الفؤاد بكم ... فرج الذي ألقى من الهمّ [3]
همّ من أجلك ليس يكشفه ... إلا مليك جائز الحكم [4]
فاستيقني أن قد كلفت بكم ... ثمّ افعلي ما شئت عن علم [5]
قد كان صرم في الممات لنا ... فعجلت قبل الموت بالصّرم
/ الشعر لأبي صخر الهذليّ. والغناء للغريض، ثقيل أول بالوسطى، عن عمرو وفيه لسياط ثقيل أول آخر بالبنصر، ابتداؤه نشيد [6] :
فاستيقني أن قد كلفت بكم
وهكذا ذكر الهشاميّ أيضا، وذكر أنّ لحن الغريض ثاني ثقيل، وأنّ فيه لابن جامع خفيف رمل [7] .
النظام والغلام وبيت لأبي صخر
أخبرني عليّ بن سليمان الأخفش قال: حدّثنا محمد بن الحسن الحرون [8] قال: حدّثني الكسرويّ [9] قال:
لقي إبراهيم النّظّام غلاما [10] أمرد [11] فاستحسنه، فقال له: يا بنيّ، لو لا أنّه قد سبق من قول الحكماء ما جعلوا [12] به السّبيل لمثلي إلى مثلك في قولهم [13] : «لا ينبغي لأحد أن يكبر عن [14] أن يسأل، كما لا ينبغي لأحد
[1] «و انصرفت» : من خد، ف. وفي «بيروت» : «و خرجت» .
[2] من هنا يبدأ ما جاء في نسختي ج، س عن أبي صخر.
[3] س: به، بدل: بكم. وفي «التجريد» كما هنا.
[4] في «شرح أشعار الهذليين» :
كرب من أجلك ليس بفرجه ... إلا مليك الناس ذو الحكم
وفي «التجريد» ، جائر الحكم.
[5] «الأغاني» 8/ 249: من طبعة دار الكتب: فتيقني.
[6] وردت هذه الجملة بعد شطر البيت في نسخة س، وفي ف: ابتداؤه، ولم يذكر: نشيد.
[7] ج، س: «خفيف ثقيل» .
[8] ج؛ «ابن الحرون» .
[9] ف: السكري.
[10] ورد خبر النظام والغلام من قبل في «الأغاني» 8/ 248 و249 من طبعة دار الكتب في (ذكر أبي دلف ونسبه وأخباره) .
[11] «الجزء الثامن» : «حسن الوجه، فاستحسنه وأراد كلامه، نعارضه، ثم قال له: يا غلام: إنك لو لا ما سبق ... » .
[12] في «الجزء الثامن» : «مما جعلوا» . وفي «بيروت» : «ما سبق وجعلوا» ، وما أثبتناه من ج. س، ف. «التجريد» .
[13] ج: «في قوله» . س: «من قولهم» .
[14] «عن» : لم تذكر في ف. ولكنها جاءت بعد ذلك في قوله يصغر عن.