فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولما بقيت ليبقينّ جوى ... بين الجوانح مضرع جسمي [1]
ويقرّ عيني وهي نازحة ... مالا يقرّ بعين ذي الحلم [2]
أطلال نعم إذ كلفت بها ... يأدين هذا القلب من نعم [3]
ولو أنّني أسقى على سقمي ... بلمى عوارضها شفى سقمي [4]
ولقد عجبت لنبل مقتدر ... يسط الفؤاد بها ولا يدمي [5]
يرمي فيجرحني برميته ... فلو أنّني أرمي كما يرمي [6]
أو كان قلب إذ عزمت له ... صرمي وهجري كان ذا عزم [7]
أو كان لي غنم بذكركم ... أمسيت قد أثريت من غنم [8]
عجوز تغني شعره فتحسن في العيون
أخبرني الحسين [9] بن يحيى، عن حمّاد عن أبيه، عن أبي عبد اللّه الأنصاريّ، عن غرير [10] بن طلحة [11] الأرقميّ [12] قال: قال لي أبو السّائب المخزوميّ، وكان من أهل الفضل والنّسك: «هل لك في أحسن الناس غناء» ؟
وبعد ذلك قال:
وتمام أبيات أبي صخر الميمية ..
هذا والقصيدة مؤلفة من 35 بيتا، هي في «شرح أشعار الهذليين» 972.
[1] هذا البيت هو السابق على آخر بيت في القصيدة، وبعده:
فاستيقني ...
ومضرع جسمي: موهن له.
[2] هذا البيت هو السادس عشر في القصيدة.
وهو في «شرح أشعار الهذليين» كما هنا والشطر الثاني في ج، خد، ف:
داري وليس كذا أخو الحلم
وفي س: «دارا وليس كذا أخو الحلم» .
وفي «التجريد» كما هنا ما عدا ذي حلم بدل الحلم.
[3] هو البيت التاسع عشر، وهو في «شرح أشعار الهذليين» كما هنا وفي س: «يأوين» ، بدل: «يأدين» .
[4] ترتيبه في «شرح أشعار الهذليين» : الثالث والعشرون.
[5] بسيط: يحل في وسطه. وفي «بيروت» : «نيط الفؤاد» وفي س، ف، «التجريد» : «و ما يدمي» .
[6] في «شرح أشعار الهذليين» :
يرمي فلا تشويك رميته
وهو من قولهم: رمى فأشوى: إذا أصاب الأطراف ولم يصب المقتل.
[7] في «شرح أشعار الهذليين» : «و لو ان قلبي» . وفي خد، ف: «عزمت به» .
[8] في «شرح أشعار الهذليين» :
أو كان لي غنما تذكركم
وهذان البيتان الأخيران لم يذكرا في ج، س.
[9] س: «الحسن» .
[10] خد، س: عزيز، وهي كذلك حيث جاءت بعد.
[11] ج: «ابن أبي طلحة» .
[12] ج: الأوعمي.