فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 6876

فإنّ الّتي شيّعتنا الغداة ... مع الفجر قلبي بها مقصد [1]

[كأنّ أقاحيّ موليّة [2] ... تحدّر من ماء مزن ندي] [3]

غنّى معبد في الأوّل والثاني والثالث من الأبيات خفيف ثقيل من أصوات قليلات الأشباه عن إسحاق. وغنّى فيها أشعب [المعروف [4] بالطامع] ثاني ثقيل بالوسطى عن الهشاميّ. وللغريض في الأبيات الأربعة الأول ثاني ثقيل [5] بالوسطى عن عمرو. ولابن سريج في الرابع عشر وهو:

وكفّت سوابق من عبرة

ثم الأوّل والتاسع رمل بالوسطى عن ابن المكيّ. ولمالك - ويقال إنه لمعبد - خفيف ثقيل في الرابع عشر والثالث عشر والأوّل عن الهشاميّ. وفي السابع والثامن والأوّل لابن جامع ثقيل أوّل بالوسطى عن الهشاميّ. وفي الأوّل والحادي عشر لابن سريج رمل بالبنصر في مجراها عن إسحاق، وفيهما [6] ثاني ثقيل بالسّبّابة في مجرى البنصر عن إسحاق ولم ينسبه إلى أحد، وذكر أحمد بن المكّيّ أنه لأبيه. وفي الرابع والخامس رمل لمعبد عن ابن المكيّ، وقيل: إنه من منحول أبيه إلى معبد. وفي الثالث عشر والسادس ليونس خفيف رمل عن الهشاميّ. وفي الأوّل والثاني عشر ثاني ثقيل تشترك فيه الأصابع عن ابن المكيّ، وقال أيضا: فيه للأبجر لحن آخر من الثّقيل الثاني. ولمعبد في الرابع والسادس ثاني ثقيل آخر عنه، وفيهما/ أيضا رمل لابن سريج عنه وعن حبش. ولإسحاق في الأوّل والثاني رمل من كتابه. ولعليّة بنت المهديّ في الثالث عشر والأوّل ثقيل أوّل. ولابن مسجح [7] في الثاني عشر والأوّل رمل، ويقال إنه للرّطّاب، وذكر حبش أنه لابن سريج. وفي الخمسة الأبيات الأولى متوالية خفيف رمل بالوسطى ينسب إلى معبد وإلى يحيى المكيّ، وزعم حبش أنّ فيها رملا بالوسطى لابن محرز. والذي ذكره يونس في كتابه أنّ في:

تشطّ غدا دار جيراننا

خمسة ألحان: اثنان لمعبد، واثنان لمالك، وواحد ليونس. وذكر أحمد بن عبيد أنّ الذي عرف صحته من الغناء فيه سبعة ألحان: ثقيل أوّل، وثاني ثقيل، وخفيف ثقيل، ورمل، وخفيفه [8] .

أخبرني بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه بن المرزبان أنّ الذي أحصي فيه إلى وقته ستة عشر لحنا. والذي

[1] في «ديوانه» :

فتلك التي شيعتها الفتاة ... إلى الخدر قلبي بها مقصد

ومقصد: مقتول.

[2] وليت الأرض وليا إذا مطرت بالولّي أو الولي بالتسكين، وهو المطر يأتي بعد المطر؛ سمّى بذلك لأنه بلى الوسميّ. والوسميّ: مطر الربيع الأوّل.

[3] لم يرد هذا البيت بتلك القصيدة في «ديوانه» . ولعله مدسوس على شعره لاختلاف رويّه.

[4] زيادة في ت.

[5] في ت: «ثاني خفيف بالبنصر» وفي ح، ر: «ثاني ثقيل بالبنصر» .

[6] كذا في ت. وفي سائر النسخ: «و فيها» .

[7] في ت «و لابن سريج ... وذكر حبش أنه لابن مسجح» .

[8] كذا ورد في جميع النسخ عدا نسخة ت، م، ء. والمذكور منها خمسة ألحان لا سبعة، ولكن ورد في ت: «و ثانيا ثقيل» بدل «و ثاني ثقيل، وورد في م، ء: «و خفيفا ثقيل» بدل: «و خفيف ثقيل» ؛ وبذلك تكون الألحان سبعة لا خمسة كما ورد في أكثر النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت