فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 6876

فجعلوا مكان الألف كافا، وأنّما هي:

لقد أرسلت جاريتي ... وقلت لها: خذي حذرا

وأوّل القصيدة:

صوت

تصابى القلب وادّكرا ... صباه ولم يكن ظهرا

لزينب إذ تجدّلنا ... صفاء لم يكن كدرا

أليست بالتي قالت ... لمولاة لها ظهرا

أشيري يالسّلام له ... إذا هو نحونا خطرا [1]

/ [لقد أرسلت جاريتي ... وقلت لها: خذي حذرا [2] ]

وقولي في ملاطفة ... لزينب: نوّلي عمرا [2]

فهزّت رأسها عجبّا ... وقالت: من بذا أمرا!

أهذا سحرك النسوا ... ن، قد خبّرنني الخبرا

غنّى ابن سريج في الثالث والرابع والخامس [3] والأوّل خفيف ثقيل أوّل بإطلاق الوتر/ في مجرى البنصر من رواية إسحاق. وذكر عمرو بن بانة في نسخته الأولى أنه لابن سريج، وأبو إسحاق ينسبه في نسخته الثانية إلى دحمان. وللغريض في الأوّل من الأبيات لحن من القدر الأوسط من الثقيل الأوّل بالوسطى في مجراها، وأضاف إليه بيتين ليسا من هذه القصيدة وهما:

طربت وردّ من تهوى ... جمال الحيّ فابتكروا

فقل للمالكيّة [4] لا ... تلومي القلب إن جهرا [5]

وذكر يونس أنّ لمعبد في هذا الشعر الذي أوّله:

تصابى القلب وادّكرا

ألا طال هذا الليل وازورّ جانبه ... وأرّقني أن لا حبيب ألاعبه

وهو يقع بحروف اللين أو الهاء تأتي عقب الرويّ. والردف: حرف ساكن من حروف المدّ واللين يقع قبل حرف الرويّ ليس بينهما شيء. وهو إن كان ألفا لم يجز معها غيرها، وإن كان واوا جاز معه الياء (انظر «اللسان» في مادتي «وصل» و «ردف» ) وبذلك تكون النسخ صحيحة إذا أريد المعنى اللغويّ، وأما إذا أريد المعنى الاصطلاحيّ فلا تصح إلا نسخة ت.

[1] في «ديوانه» : «نظرا» .

[2] نقلنا هذا البيت من «الديوان» ووضعناه في مكانه من ترتيب الشعر لتوقف السياق عليه.

[3] صار الآن السادس بالبيت الذي أثبتناه من «الديوان» . وكلمة: «و الأوّل» بعده ليست في ت.

[4] في ت، أ، م، ء: «للبربرية» .

[5] في ح، ر: «هجرا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت