كتبت سقيما في صحيفة جدول ... فيد الغمامة صحّحته بنقطها [1]
ويعجبني في هذا الباب قول القائل في حمّام [من الخفيف] :
إنّ حمّامنا [2] التي نحن فيها ... أيّ ماء لها وأيّة نار
قد نزلنا بها [3] على ابن معين ... وروينا عنه صحيح البخاري [4]
ومثله في الحسن [5] قول علاء الدين بن البطريق، ناظر الجيش ببغداد [من مجزوء الكامل] :
دار السّراج بديعة ... فيها تصاوير بمكنه
تحكي كتاب كليلة ... فمتى أراها وهي دمنه [6]
ومن المخترعات، في هذا الباب، قول الشيخ شمس الدّين الواسطيّ، يهجو [7]
عوّادا وزامرا [من الرجز] :
شبّهت ذا العوّاد والزّامر إذ ... ضاقت علينا بهما [8] المناهج
بعقرب يضرب وهو ساكت ... وأرقم ينفخ وهو خارج [9]
ويعجبني قوله في [10] دوبيت [11] :
(1) بعدها في ط: «ومثله: دار السراج دمنه» . والبيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(2) في ط: «حمّامك» .
(3) في ط: «فيها» .
(4) في ب، د: «البخار (ي) » . وبعدها في ط: «ومن المخترعات: شبّهت ذا» . والبيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(5) «في الحسن» سقطت من ب.
(6) بعدها في ط: «ويعجبني: إنّ حمّامك التي البخاري» . والبيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
والمكنة: في الأصل بيضة الضّباب وقد تستعمل مجازا مواضع للطّير، أو للإنسان. (اللسان 13/ 412(مكن ) ) والدمنة: الموضع القريب من الدار، وقيل: أثر الدار وكليلة ودمنة: الثعلبان الأخوان اللذان ورد اسمهما في كتاب ابن المقفّع. (اللسان 13/ 158157(دمن ) ) .
(7) في و: «يجهر» .
(8) في ط: «بهم» .
(9) الرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(10) في ط: «من» .
(11) في د، ك، و: «ذوبيت» .