إن ضرّمني [1] بجذوة التذكار ... حبّي وبرى عظمي شكرت الباري
فالعاذل في هواه لا عقل له ... ما أبلد عاذلي وأذكى ناري [2]
ومنه [3] قول القاضي علاء الدين [بن الجوينيّ] [4] ، صاحب الديوان ببغداد [من دوبيت] :
يا طيب مبيتنا بوادي السّمر ... في بهجة ليلة بضوء القمر
وافى بفراقنا نسيم سحرا ... ما أبرد ما جاء نسيم السّحر [5]
ومن الغايات، في هذا الباب، قول الشيخ صدر الدين بن الوكيل [من دوبيت] [6] :
كم قال معاطفي حكتها الأسل ... والبيض سرقن ما حوته المقل
والآن أوامري عليهم حكمت ... ألبيض تحدّ والقنا تعتقل [7]
ومثله قوله [8] [من دوبيت] : /
يا غاية منيتي ويا معشوقي ... من بعدك لم أمل إلى مخلوق
يا خير نديم كان لي يؤنسني ... من بعدك صلّيت [9] على الرّاووق [10]
ويعجبني [11] من نظم الموّالة [12] ، في هذا الباب، قول القائل [من المواليا] :
حبّي ومحبوبتو [13] مذ بان يوم البين [14] ... زاروا عشا ليلة الإثنين قبل الحين
فصرت أنظر إلى زينا [15] وألمح زين ... وأقول يا قلب ما أحلى ليلة الإثنين [16]
(1) في ب: «أضرمني» وفي ك:
«صرمني» .
(2) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(3) بعدها في ب: «دوبيت» .
(4) من ب، ط، و.
(5) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(6) في ب: «دوبيت» .
(7) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(8) بعدها في ب: «أيضا» .
(9) في ب: «صلبت» .
(10) في ط: «الراوق» . والبيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(11) قبلها في ب: «موّال» .
(12) في ب، ط: «المواليا» .
(13) في ط، و: «ومحبوبتي» .
(14) «يوم البين» سقطت من و.
(15) في ط: «زينه» .
(16) إزاءها في هـ و: «ظ» . والبيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.