فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 1046

عنيت بالشواهد الواردة في الكتاب، سواء أكانت قرآنية أم حديثا شريفا أم شعرا أم نصف بيت أم مثلا سائرا، فضبطتها بالشكل، وبحثت عنها في أماكنها ومظانّها، وأشرت في الحاشية إلى تلك الأماكن، واجتهدت في تبيين مواطن الخلل العروضي في الشعر إن وجد، ونسبة كل بيت غير منسوب إلى قائله، فأشرت إلى صفحة وروده في ديوانه إن وجد، وفي غيره من المصادر التي استشهدت به، وصحّحت نسبة الأبيات المنسوبة إلى غير أصحابها، وأكملت أنصاف الأبيات من

مصادرها، مع الإشارة إلى اختلاف رواية الشعر، معتمدة على النسخ والدواوين، كلّ ذلك بهدف توثيق الشاهد بمصادره التي قد تعين طلبة العلم على الرجوع إليها لاستكمال البحث أو معرفة مكان الشاهد.

اضطررت إلى استعمال أكثر من نسخة لبعض المصادر، مع ذكر دار النشر أو المحقّق إن وجد، أو الطبعة في الحاشية، وما لم أذكر معهما ذلك تكن النسخة الأخرى المذكورة في فهرس المصادر.

اختصرت في التخريج والشرح وتبيين خلافات النسخ ما استطعت إلى ذلك سبيلا، كي لا أثقل الحاشية بزيادات لا فائدة منها.

شرحت في الحاشية بعض الألفاظ والمصطلحات والعبارات وبعض الأعلام الواردة في نصوص الشواهد للحاجة إليها في فهمها، معتمدة على المعاجم المختصّة.

كتبت في الحاشية بعض الاستدراكات في الشرح والتصويب.

أبقيت على معظم الرموز التي استخدمها النسّاخ، وكتبتها في الحاشية مع الكلمات المشار بها إليها، وقد ذكرت معاني هذه الرموز بعد وصف المخطوطات، وأدخلت بعضها مع الكلمة المشار إليها ضمن مزدوجين إذا كان مكتوبا فوقها في النسخ، ووضعت الحرف الموضّح الموجود فوق الكلمة أو تحتها بعد * نجمة ضمن قوسين، مثل: «التغاير» (* غ) ، وأعني أنّ الحرف «غ» تحت «الغين» من الكلمة.

ثم قمت بوضع الفهارس الفنيّة المختلفة التي تسهّل على طالب العلم البحث والمقارنة [1] .

وقد قدّمت لهذين القسمين بمدخل تناولت فيه ابن حجّة وآثاره الأدبيّة بالترجمة والتعريف، ومهّدت لخزانته بدراسة بسيطة اقتصرت فيها على توثيق اسم الكتاب وذكر موضوعه ومصادره، ودوافع ابن حجة لوضعه وأهدافه، ومنهجه في تأليفه وشرحه، وإظهار قيمته العلمية وتاريخ تأليفه. كما تكلّمت على مخطوطات هذه الخزانة من حيث وصفها وطريقة نسخها، ملحقة بها صورا ونماذج من صفحاتها لتكون شاهدا عليها.

(1) انظر الفهارس الفنيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت