فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 1046

وضعت الأنواع البديعيّة، في أوّل كلّ باب، كعناوين في رأس الصفحة، وقد أبرزتها بحرف كبير.

استعملت القوسين «» لحصر بعض الشروحات الواردة في الكتاب، وأرقام الحواشي وما يقابلها في المتن، وأسماء بعض المراجع والمصادر الواردة بعد قول أو تفسير في الحاشية وخصّصت المزدوجين ««» » بالأحاديث والأمثال والأقوال المنقولة بنصّها، والفروق بين النسخ، وبعض أسماء الكتب والمصطلحات الواردة في المتن، وبعض الرموز الواردة في الحاشية.

وقصرت استعمال الحاصرتين « [] » على الزيادات في المتن وفي الحاشية المنقولة بنصّها من هوامش النسخ، أو لحصر كلمة «كذا» أحيانا في الحاشية وفي حصر أسماء بحور الشعر، وخصّصت استعمال المزهّرين «» بالآيات القرآنية لتمييزها عن غيرها من الأقوال، وأشرت بالنجمة « ... » في الحواشي إلى حاشية العناوين، وما

قد يختلط ترقيمه بأرقام الحواشي.

وضعت «/» شرطة مائلة في نهاية كلّ صفحة من صفحات المخطوطة الأمّ في المتن، مشيرة إلى رقمها في الهامش المقابل لها، وقد أضفت إلى الرقم حرف «أ» وهو يعني الوجه الأوّل منها، أو حرف «ب» وهو يعني الوجه الثاني منها.

فصلت بين المتن والحاشية بخطّ صغير، مقسّمة الحاشية إلى قسمين عموديّين، بعد كتابتها بحرف أصغر من حرف المتن.

أشرت إلى ما في حواشي النسخ، ورمزت أحيانا كثيرة إلى كلمة هامش ب «هـ» مثل: «هـ ك» ، وأعني بها هامش النسخة «ك» واعتبرت ما جاء في حواشي هذه النسخ على أنّه من نسخ أخرى، وأشرت إلى ذلك في الحاشية.

عنيت بالشواهد الواردة في الكتاب، سواء أكانت قرآنية أم حديثا شريفا أم شعرا أم نصف بيت أم مثلا سائرا، فضبطتها بالشكل، وبحثت عنها في أماكنها ومظانّها، وأشرت في الحاشية إلى تلك الأماكن، واجتهدت في تبيين مواطن الخلل العروضي في الشعر إن وجد، ونسبة كل بيت غير منسوب إلى قائله، فأشرت إلى صفحة وروده في ديوانه إن وجد، وفي غيره من المصادر التي استشهدت به، وصحّحت نسبة الأبيات المنسوبة إلى غير أصحابها، وأكملت أنصاف الأبيات من

مصادرها، مع الإشارة إلى اختلاف رواية الشعر، معتمدة على النسخ والدواوين، كلّ ذلك بهدف توثيق الشاهد بمصادره التي قد تعين طلبة العلم على الرجوع إليها لاستكمال البحث أو معرفة مكان الشاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت