تدرك، وهو [قوله] [1] [من الطويل] :
بودّي لو يهوى العذول ويعشق ... ليعلم أسباب الهوى كيف تعلق [2]
انتهى كلام [زكيّ الدين] [3] بن أبي الأصبع. قلت [4] : ولقد أحسن أبو الطيّب [5]
ما شاء [6] في قوله من هذا النوع [7] [من الخفيف] :
أتراها [8] لكثرة العشّاق ... تحسب الدّمع خلقة في المآقي [9]
ومثله قوله (أي حبيب) [10] [من الطويل] :
حشاشة نفس ودّعت يوم ودّعوا ... فلم أدر أيّ الظاعنين أشيّع [11]
وما ألطف قول أبي تمام في هذا الباب [من الكامل] :
لا أنت أنت ولا الدّيار ديار ... خفّ الهوى وتقضّت الأوطار [12]
ومثله قول أبي العلاء المعرّيّ [من البسيط] :
يا ساهر البرق أيقظ راقد السّمر ... لعلّ بالجزع أعوانا على السّهر [13]
وقد خلب ابن المعتزّ القلوب [14] بقوله في تناسب القسمين [15] [من الخفيف] :
(1) من ط.
(2) البيت في ديوانه 2/ 811، وفيه: «فيعلم» وتحرير التحبير ص 170وبلا نسبة في تاج العروس 9/ 285 (ودد) وفيه: «فيعلم» .
(3) من ط.
(4) «قلت» سقطت من ط وفي ك: «قلت خ» .
(5) في ب: «المتنبي» وفي ط: «أبو الطيب المتنبي» .
(6) «ما شاء» سقطت من ب، د، ط.
(7) في ط: «حيث قال» مكان «في النوع» .
(8) «أتراها» سقطت من و، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .
(9) البيت في ديوانه ص 236وتحرير التحبير ص 171ونهاية الأرب 7/ 134ومعاهد التنصيص 4/ 227 ونفحات الأزهار ص 5والإيضاح ص 352.
(10) سقطت من ب، د، ك، وو ثبتت في هـ ك مشارا إليها ب «خ» وفي ط: «أي قول حبيب» .
(11) البيت للمتنبيّ في ديوانه ص 30.
(12) البيت في ديوانه 1/ 321وفيه: «وتولّت الأوطار» .
(13) البيت في سقط الزند ص 56وتحرير التحبير ص 171ومعاهد التنصيص 4/ 228.
(14) في ط: «القلوب ابن المعتز» .
(15) في ب، د، ط: «في تناسب القسمين بقوله» .