رنا وانثنى كالسّيف والصّعدة السّمرا ... فما أكثر القتلى وما أرخص الأسرى [1]
ومما اختاره الشيخ جمال الدين بن نباتة، رحمه الله [2] ، من ديوان أبي الفتوح نصر الله بن قلاقس، وهو حسن [3] في هذا الباب، قوله [من البسيط] :
كم مقلة للشقيق الغضّ رمداء ... إنسانها سابح في دمع [4] أنداء [5]
وقوله [6] [من الطويل] :
قفا فاسألا [7] منّي زفيرا وأدمعا ... أكانا لهم إلّا مصيفا ومربعا [8]
وهذا [9] من الغايات التي اختارها الشيخ جمال الدين [بن نباتة] [10] من شعر ابن قلاقس، فإنّه قال: طالعت ديوان الأديب البارع أبي الفتوح / نصر الله بن قلاقس، فطالعت الفنّ الغريب، وفتح عليّ بتأمّل ألفاظه فتلوت [11] : {نَصْرٌ مِنَ اللََّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ} [12] بيد أنّي وجدت له حسنات تبهر العقول فضلا، وسيئات يكاد بذكرها ابن قلاقس يقلى [13] . انتهى كلام الشيخ جمال الدين بن نباتة، رحمه الله تعالى [14] .
وممّا وقع في تناسب القسمين إلى الغاية قول الشيخ ظهير الدين بن البارزيّ، رحمه الله [15] ، وهو [من الطويل] :
يذكّرني وجدي الحمام إذا غنّى ... لأنّا كلانا في الهوى يعشق الغصنا [16]
ذكر الصلاح الكتبيّ في كتاب [17] «فوات [18] الوفيات» أنّ الشيخ أثير الدين أبا
والمجامر: ج مجمر، وهو وعاء يوضع فيه البخور. (اللسان 4/ 145(جمر ) ) .
(1) البيت في ديوانه ص 287وبلا نسبة في نفحات الأزهار ص 5.
والصعدة: الرمح أو القناة المستوية التي لا تحتاج إلى تثقيف (اللسان 15/ 203(قنا ) ) .
(2) «رحمه الله» سقطت من ب وفي د، و:
«رحمه الله تعالى» .
(3) «وهو حسن» سقط من د.
(4) في ط: «بحر» وفي هـ ك: «بحر» خ.
(5) البيت في ديوانه ص 359.
(6) في و: «وقوله رحمه الله تعالى» .
(7) في ط، و: «واسألا» .
(8) البيت في ديوانه ص 182.
(9) في ط: «وهو» .
(10) من ط.
(11) في هـ د: «فتلوت» ن.
(12) الصفّ: 13.
(13) يقلى: يبغض ويهجر. (اللسان 15/ 198(قلا ) ) .
(14) «رحمة الله تعالى» سقطت من ب، ط، و.
(15) «رحمه الله» سقطت من ب وفي د، و:
«رحمه الله تعالى» .
(16) البيت له في نفحات الأزهار ص 5.
(17) «كتاب» سقطت من ب، د، ك، وو ثبتت في هـ ك مشارا إليها ب «خ» .
(18) في ب: «وفات» .