[من المنسرح] :
بدر إذا ما بدا محيّاه ... أقول ربّي وربّك الله [1]
وعارضه الشيخ جمال الدين بن نباتة في هذه القصيدة [2] [بعينها] [3] ، وترقّى إلى مطلع بدره وزاحمه في حسنه بالمناكب [4] ، ومطلع [5] الشيخ جمال الدين [بن نباتة المذكور، هو] [6] [من المنسرح] :
له إذا غازلتك عيناه ... سهام لحظ أجارك الله [7]
ومن مطالعي التي [8] حصل لها فتوح [9] في هذا الباب قولي [من الطويل] :
طلعتم بدورا في أعزّ المطالع ... فبشّرني قلبي بسعد طوالعي [10]
وقولي [من البسيط] :
إغراء لحظك ما لي منه تحذير ... ولا لتعريف وجدي فيك تنكير [11]
وقولي [من الخفيف] :
في عروض الجفا بحور [12] دموعي ... ما أفادت قلبي سوى التقطيع [13]
وقولي [من الكامل] :
(1) في هامش د: «ثانيه [من المنسرح] :
قد كتب الحسن على * جبهته
أشهد أن لا مليح إلّا هو»
(حاشية)
(*) لو قال «فوق» لكان أصلح للوزن.
[والبيت لعليّ بن المظفّر الكنديّ الوداعيّ] .
(2) في ك: «هذه القصيدة خ» كتبت فوق «هذا القصيد» وفي د، ط، و: «هذا القصيد» .
(3) من ط.
(4) «بالمناكب» سقطت من ط وفي ك:
«بالمناكب خ» .
(5) في ط: «ومطلع» .
(6) من ب.
(7) البيت في ديوانه ص 543وهو ممّا غنّي به.
(8) في و: «الذي» .
(9) في ط: «لي فيها الفتوح» مكان «لها فتوح» .
(10) البيت في ديوانه ورقة 13ب وفيه «مطالع» . وطوالعي: ج طالع، ويقصد به الحظّ وقيل: هو الفجر الكاذب.
(اللسان 8/ 236(طلع ) ) .
(11) البيت في ديوانه ورقة 8ب ونظم الدّرّ والعقيان ص 327.
(12) في ك: «بحار خ» وفي هامشها «بحور» خ صح.
(13) بعده في ط: «وقولي: لله قوم» .
والبيت في ديوانه ورقة 15ب.