جرّدت سيف اللّحظ عند تهدّدي ... يا قاتلي فسلبتني بمجرّد [1]
وقولي [من البسيط] :
قد مال غصن النّقا عن صبّه هيفا ... يا ليته بنسيم العتب [2] لو عطفا [3]
وقولي [من الطويل] :
هواي بسفح القاسميّة والجسر ... إذا [4] هبّ تدروا أنّ ذاك الهوى عذري [5]
وقولي [من البسيط] :
لله قوم لنظم الوصل [6] قد نثروا ... شعرت في حبّهم وجدا وما [7] شعروا [8]
وكأنّي بمنتقد تألّم قلبه على المتقدّمين بكثرة النقد، ومالت نفسه إلى بحث [9] مع المتأخرين ليستوفي [10] الشروط الأدبيّة في مباشرة هذا العقد [11] .
فأقول، وبالله [12] المستعان: إنّ جماعة من [13] المخاديم بدمشق المحروسة [14] ، رسموا لي [15] أن أعارض شيئا من نظم الشيخ جمال الدين بن نباتة، رحمه الله تعالى [16] ،
(1) بعده في ط: «وقولي: هواي» .
والبيت في ديوانه ورقة 32ب وفيه:
«بمجردي» .
(2) في د: «العطف» .
(3) «قد مال عطفا» أعيد في هـ ك وبعده في ط: «فأقول، وبالله المستعان» .
والبيت في ديوانه ورقة 9ب.
والنقا: الكثيب من الرمل. (اللسان 15/ 339(نقا ) ) .
(4) في ب: «إذ» .
(5) في ط: «ذاك الريح فهو الهوى العذري» وفي هـ ك: «ذاك الريح فهو الهوى العذري» خ وبعده في ط: «وكأنّي بمنتقد» .
وفي هامش ب: «ما أدري ما أوجب سقوط النون من «تدروا» وقد أشير فوقها ب «حش» . والبيت في ديوانه ورقة 33ب.
(6) في ب: «الشعر» .
(7) في ط: «يا ليتهم» مكان «وجدا وما» .
(8) بعده في ط: «وقولي: قد مال» .
والبيت في ديوانه ورقة 16أ.
(9) في ط: «إليّ» مكان «إلى بحث» .
(10) في د: «ليستوفوا» .
(11) في هـ ك: «وأقام نفسه مقام وليّ وأنكر عدم الشاهد على المتأخرين في مباشرة هذا العقد» خ مكان «ومالت نفسه
العقد» وبعده في ط: «وقولي: قد مال» .
(12) في ب: «وبالله سبحانه» .
(13) «من» سقطت من ب، د، و.
(14) «المحروسة» سقطت من ط.
(15) «لي» سقطت من ط.
(16) «رحمه الله تعالى» سقطت من ب، ط وفي و: «رحمه الله» .