فإنّه قال: نظمت للسلطان، أسعده الله تعالى [1] ، وأنا بمدينة سلا [2] ، لمّا انفصل طالبا حقّه بالأندلس، قصيدة كان صنع الله [3] براعة استهلالها [4] ووجهت بها إليه [5]
إلى رندة [6] قبل الفتح، ثمّ [7] لمّا قدمت أنشدتها بين يديه بعد الفتح، وفاء بنذري وسمّيتها «الفتح الغريب في الفتح [8] القريب» ، منها [من الكامل] :
وإذا [9] استحالت حالة وتبدّلت ... فالله عزّ وجلّ لا يتبدّل
واليسر بعد العسر موعود به ... والصّبر بالفرج القريب موكّل /
والمستعدّ لما [10] يؤمّل ظافر ... وكفاك شاهد «قيّدوا وتوكّلوا» [11]
منها [12] [من الكامل] :
أمحمّد والحمد منك [13] سجيّة ... بحليّها بين الورى يتجمّل [14]
[منها] [15] [من الكامل] :
أمّا سعودك فهو دون منازع ... عقد بأحكام القضاء مسجّل ... [16]
ولك السّجايا الغرّ والشّيم الّتي ... بغريبها يتمثّل المتمثّل
(1) «تعالى» سقطت من ط وفي ب:
«سبحانه وتعالى» .
(2) سلا: مدينة بأقصى المغرب. (معجم البلدان 3/ 262) .
(3) في ب: «الله سبحانه» .
(4) في ب، د، و: «مطابقا لاستهلالها» وفي هـ ك: «مطابقا لاستهلالها» خ.
(5) «إليه» سقطت من ط.
(6) رندة: معقل حصين بالأندلس من أعمال تاكرنّا، وهي مدينة قديمة على نهر جار.
(معجم البلدان 3/ 84) .
(7) «ثم» سقطت من ب.
(8) في و: «الفيح» .
(9) في ط: «فإذا» .
(10) في ط: «بما» وفي هـ ك: «بما» خ.
(11) الأبيات في ديوانه 2/ 495.
وشاهد «قيّدوا وتوكّلوا» : يقصد النبيّ (صلى الله عليه وسلم) لقوله: «اعقل وتوكّل» . (جمع الجوامع للسّيوطيّ ص 3577) .
(12) «منها» سقطت من د، ك وثبتت في هـ ك وفي ط: «ومنها» .
(13) في ب: «فيك» وفي هـ ك «منه» خ.
(14) البيت في ديوانه ص 495.
وسجيّة: عادة وطبيعة وخلق. (اللسان 14/ 372(سجا ) ) .
(15) من د.
(16) في ط: «يسجّل» وفي هـ ك: «يسجّل» خ.