بروحي خدّه المحمرّ [1] أضحت ... عليه شامة شرط المحبّه
كأنّ الحسن يعشقه قديما ... فنقّطه بدينار وحبّه [2]
فلمّا وقف الشيخ جمال الدين على هذين البيتين قال: لا إله إلّا الله، سرق الشيخ صلاح الدين [3] [كما يقال] [4] من الحبّتين حبّة [5] .
قال الشيخ جمال الدين [6] : قلت [من البسيط] :
يا غادرا بي ولم أغدر بصحبته ... وكان منّي مكان [7] السمع والبصر
قد كنت من قلبك القاسي إخال جفا ... فجاء ما خلته نقشا على حجر [8]
فأخذه الشيخ صلاح الدين وقال [من الكامل] :
ما زلت أشكو حين وفّر في [9] الضّنا ... قسمي [10] وأسلمني إلى البلوى وفر
حتّى تأثّر [11] من شكاية لوعتي ... لي قلبه فرأيت نقشا في حجر [12]
قال الشيخ جمال الدين: قلت [من الكامل] :
يا عاذلي شمس النهار جميلة ... وجمال [13] فاتنتي [14] ألذّ وأزين
(1) في د: «المحمّر» .
(2) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(3) في ط: «الشيخ صلاح الدين سرق» .
(4) من ط.
(5) في هامش ب: [من الطويل] :
«رمى عليه * من صارم اللحظ قدحة
أثارت عند * حرّاق أحشائي الشرر
وما حجر قلب الحبيب وإنّه
إذا رمت منه الوصل أقسى من الحجر»
وقد أشير فوقها ب «حش» .
(*) لو قال: «فوقه» ، «لدى» لكان أصلح للوزن.
(6) في و: «رحمه الله» وفي ب: «ابن نباتة» مكان «الشيخ جمال الدين» .
(7) في ط: «محلّ» .
(8) البيتان في ديوانه ص 250.
والمثل في ثمار القلوب ص 569.
(9) في ط: «لي» .
(10) في ط: «قسما» وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو: «فسما» .
(11) في ط: «توفّر» .
(12) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
في هامش ب: «لو تأثّر لما وصف بأنّه حجر لأنه رقّ» . وقد أشير فوقها ب «حش» .
(13) «وجمال» سقطت من د، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح» .
(14) في ط: «قاتلتي» .