فانظر إلى حسنيهما [1] متأمّلا ... وادفع ملامك بالّتي هي أحسن [2]
فأخذه الشيخ صلاح الدين [3] مع البحر [4] [بل أخذ الكلّ] [5] بالوزن [6]
والقافية [7] وقال [من الكامل] :
بأبي فتاة من كمال صفاتها ... وجمال بهجتها تحار الأعين
كم قد دفعت عواذلي من [8] وجهها ... لمّا تبدّت بالتي هي أحسن [9]
[ومن ذلك] [10] قال الشيخ جمال الدين وأجاد إلى الغاية [من الوافر] :
فديتك أيّها الرّامي بقوس ... ولحظ يا ضنى قلبي عليه
لقوسك نحو حاجبك انجذاب ... وشبه الشيء منجذب إليه [11]
فأخذه الشيخ صلاح الدين وقال [من الوافر] :
تشرّط من أحبّ فذبت وجدا ... فقال وقد رأى جزعي عليه
عقيق دمي جرى فأصاب خدّي ... وشبه الشيء منجذب إليه [12]
(1) في هـ ك: «حسنيهما» ن.
(2) البيتان في ديوانه ص 486:
ويلومني فيها خليّ ما درى
ألشمس أم تلك المليحة أزين
يا لائمي انظر حسن تلك وهذه
وادفع ملامك بالتي هي أحسن
(3) في ب: «الصفديّ» وفي د، و: «الشيخ صلاح الدين الصفدي» .
(4) «مع البحر» سقطت من ك، وثبتت في هامشها.
(5) من ب، د، ط، و.
(6) «بالوزن» سقطت من ب، د، ط، و.
(7) في ب، د، ط، و: «مع القافية» .
(8) في ط: «عن» .
(9) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(10) من ط.
(11) البيتان في ديوانه ص 579وفيه «جسدي» مكان «قلبي» والأدب في العصر المملوكي 1/ 15.
(12) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
وفي هامش ب: «قال بعضهم ولم يسمع ما قالا [أي ابن نباتة والصفدي] [من الوافر] :
وريم رام رمي قلبي * بقوس
شديد الجذب شبه حاجبيه
وقد مالت إليه بسهل جذب
وأقبلت الظّبا سعيا لديه
فقلت تعجّبا ماذا؟ فقالوا:
شبيه الشيء منجذب إليه»
[الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من