يخرجها [1] إلّا أغصان أقلام لها بالرّاحة [2] المخدوميّة بهجة ونضرة».
منه [3] : «وتمشّى نظر المملوك من [4] هذا اللغز في بساتين الوزير على الحقيقة [5] ، ورأى [6] كلّ وردة واخت الوجنات الحمر [7] فتحيّر أهي وردة [8] أم شقيقة، وعلمت أنّ الفكر القاصر لا يجاري من بديهته من بحار الفضل رويّة، وأنّ الخاطر الذي هو على ضعفه [9] من رعايا الأدب، لا يقوى على سلطان هذا اللغز لأنّ شوكته قويّة» .
[منه] [10] : «وتمتّعت من ورده الوارد بالمشموم، ثم تذكّرت البعد عن جناب المخدوم، فاستقطر البين ماء الورد من حدقي» .
وكتبت إلى القاضي بدر الدين، المشار إليه [11] ، من القاهرة المحروسة إلى الثغر المحروس [12] ، في منتصف ربيع [13] الآخر [14] سنة اثنتين [15] وثمانيمئة، عند دخولي [16] إليها في البحر، هاربا من طرابلس الشام [17] المحروس [18] ، وقد عضّت عليّ أنياب الحرب بثغرها، رسالة مشتملة على حكاية الحال، وورّيت [19] في براعتها بمصنّفين له، أحدهما «الفواكه البدريّة» الذي جمعه من ثمار آدابه [20] ، والثاني «نزول الغيث» الذي نكّث به [21] على الغيث الذي [22] انسجم، في «شرح لاميّة العجم» ، للشيخ صلاح الدين الصفديّ، واستهلّيتها بقولي: «يقبل الأرض التي سقي دوحها /
(1) في ط: «لا تخرجها» .
(2) في ط: «بيدي الراحة» .
(3) في ط: «ومنه» .
(4) في و: «في» .
(5) في ط: «الحديقة» .
(6) في ط: «فرأى» .
(7) في د: «الخمر» .
(8) في ط: «أوردة هي» .
(9) في ط: «ضعف» .
(10) من ط.
(11) «إلى القاضي بدر الدين المشار» سقطت من ط.
(12) «إلى الثغر المحروس» سقطت من ط.
(13) في ب: «شهر ربيع» .
(14) في ط: «الآخرة» .
(15) في ب، د، ك، و: «اثنين» وفي ط:
«اثنتين» .
(16) في ب: «دخوله» .
(17) «الشام» سقطت من د، ك وثبتت في هـ ك مشارا إليها ب «صح» .
(18) «المحروس» سقطت من ب، د، ط، و.
(19) في ط: «ورّيت» .
(20) في ب: «الأدب» وفي ط، و: «أدبه» .
(21) «به» سقطت من ب وفي ط، و: «فيه» وفي هـ ك: «فيه» خ مكان «به» خ.
(22) «نكث به على الغيث الذي» سقطت من ب.