ب «نزول الغيث» فأثمر «الفواكه [1] البدريّة» ، «وقلت بعد الاستهلال: «وطلع بدر كمالها من المغرب [2] فسلّمنا لمعجزاتها [3] المحمديّة، وجرى لسان البلاغة في ثغرها فسما على [4] العقد بنظمه المستجاد، وأنشد، لا فضّ الله فاه، وقد ابتسم عن محاسنه التي لم يخلق مثلها في البلاد [من الوافر] :
لقد حسنت بك الأيّام حتّى ... كأنّك في فم الدّهر [5] ابتسام [6] »
منها [7] : «فأكرم [8] به مورد [9] فضل ما برح [10] منهله العذب كثير الزحام، ومدينة علم تشرّفت بالجناب المحمديّ فعلى ساكنها السلام، ومجلس حكم ما ثبت [11] لمدّعي الباطل [12] به حجّة، وعرفات أدب إن وقفت [13] بها وقفة صرت [14]
على الحقيقة ابن حجّة [15] ، وأفق معال [16] بالغ في سموّ بدره، فلم يقنع بما دون النجوم، وميدان عربيّة تجول [17] فيه فرسان الفصاحة [18] من بني مخزوم».
منها: «أورّى بدخوله إلى دمشق ومطارحته [19] للجماعة؟ وتالله ما لفرسان الشقراء والأبلق [20] في هذا الميدان مجال، وإذا اعترفوا بما [21] حصل للفارس المخزوميّ عندهم من الفتح [22] ، {كَفَى اللََّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتََالَ} [23] ، وينهي بعد أدعية
(1) في ط: «وأثمر بالفواكه» .
(2) في ط: «الغرب» .
(3) في ط: «لمعجزاته» .
(4) في ك، و: «عليّ» .
(5) في ب، ط: «الدنيا» .
(6) البيت للمتنبي في ديوانه ص 104.
(7) «منها» سقطت من ط.
(8) في ب: «أكرم» .
(9) في ط: «من مورد» .
(10) في ب: «غدا» .
(11) في ب: «لما يثبت» .
(12) «به» سقطت من د.
(13) في د: «وقفت» .
(14) في و: «صرت» مصححة عن «صنت» وفي هامشها: «صرت» .
(15) في هامش ب: «وإن لم يقف بها فليس بابن حجّة» . وقد أشير فوقها ب «حش» .
(16) في ط: «معان» .
(17) في ط: «يجول» .
(18) في ب: «البلاغة» وفي ط: «العربية» وفي و: «الفصاحة» مشطوبة وفي هـ و:
«البلاغة» صح.
(19) في ب: «ومطارحته» مصححة عن «ومطالفته» . (وكتب «رحته» فوق «لفته» ، يقصد:(ومطارحته) .
(20) في ط: «والبلق» .
(21) في ط: «عرفوا ما» .
(22) «من الفتح» سقطت من ك، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «ص» .
(23) الأحزاب: 25.