تطرف بأشعّتها الباهرة عين الشمس، وبإقامة [1] الحدّ حافظت الأقلام على مواظبة الخمس، وكم لها من عجائب تركت جدول [2] السيف في بحر غمده كالغريق، ولو سمع بها من قبل ضربه ما حمل التطريق».
انتهى ما أوردته [3] من براعة الاستهلال نثرا ونظما، ومن لم ير بهجة ما أبرزته للمتأخّرين [4] فهو في هذه أعمى.
(1) في ط: «وبإقامتها» .
(2) «جدول» سقطت من ط.
(3) في و: «أردته» .
(4) في و: «المتأخرين» .