فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 1046

البيت حكمت على أبي الطيّب به المقادير، ومثله قول القائل [من الرجز] :

وقبر حرب بمكان قفر ... وليس قرب قبر حرب قبر [1]

فتهافته على [2] «قرب» [3] و «قبر» لأجل الجناس المقلوب، هو الذي قلّب [4]

عليه [5] القلوب، أللهمّ إلّا أن يقع الجناس في حشو بيت من البحور التي تحمل ثقله من غير اعتناء بأمره، كقول القائل [من الكامل] :

لله لبنى! كلّما لبنا [6] على ... تعنيقها [7] ونهودها، تتقاعد

وبنار أسما وهي أسمى رتبة ... لقد احترقت [8] وريقها يتبارد [9]

ففي طلعة شمس التورية هنا [10] ما يغني عن النظر إلى زحل الجناس، ولقد [11]

أحسن من [12] قال [وأجاد في المقال] [13] [من البسيط] :

انظر إلى صور الألفاظ واحدة ... وإنّما بالمعاني تعشق الصّور [14]

والجناس من صور الألفاظ، وممّن وافق على [15] ذلك علّامة عصره الشهاب محمود، وقال: إنّما يحسن الجناس إذا قلّ وأتى في الكلام عفوا، من غير كدّ ولا استكراه ولا بعد ولا ميل إلى جانب الرّكّة، ولا يكون [16] كقول الأعشى [من البسيط] :

(1) الرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.

(2) «فتهافته على» سقطت من ط.

(3) في ط: «فقرب» .

(4) «قلّب» سقطت من ب.

(5) في ك: «عليه» كتبت فوق «قلّب» .

(6) في ك: «لله لبنا كلّما لبنى» .

(7) في ك: «تعنيفها» وفي باقي النسخ:

«تعنيقها» .

(8) في هـ ك: «احترقت» ن.

(9) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.

ولبنا: من «لاب» أي عطش وحام حول الماء دون أن يصل إليه. (اللسان 1/ 745(لوب ) ) .

(10) «هنا» سقطت من ب.

(11) في و: «ومن» .

(12) في و: «ما» .

(13) من ب.

(14) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.

(15) في ك: «على» كتبت فوق «وافق» .

(16) «ولا يكون» سقطت من و، وثبتت في هامشها، دون الواو، مشارا إليها ب «صح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت