فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 1046

وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني ... شاو ومشل [1] شلول [2] شلشل شول [3]

ولا كقول مسلم بن الوليد [من الكامل] :

سلّت وسلّت ثمّ سلّ سليلها ... فأتى سليل سليلها مسلولا [4]

ولا بأس به في مطالع القصائد، إن تعذّر على الناظم أن يركبه تورية، فإنّه نوع متوسّط، بالنسبة إلى ما فوقه من أنواع البديع، كما قرّره مشايخه [5] ، كالتورية والاسخدام والاستعارة والتشبيه وما قارب ذلك من أنواع البديع [6] .

وحكى ابن [7] جنّي أنّ الأصمعيّ كان يدفع قول العامّة إذا قالوا: هذا يجانس هذا إذا كان من شكله، ويقول هذا [8] ليس [9] بعربيّ خالص.

(1) في ب، ط، و: «مشلّ» .

(2) «شلول» سقطت من ب.

(3) في ب: «شول» . والبيت في ديوانه ص 284ولسان العرب 11/ 362 (شلل) وتهذيب اللغة 11/ 277وفيها:

«مشلّ شلشل شول» .

ومشل: داعي الدابة أو الكلب، من «أشلى الكلب: دعاه» . (اللسان 14/ 443(شلا ) ) والشلول: السريع الخفيف. (اللسان 11/ 362(شلل ) ) والشّلشل: الدائم الحركة وكذلك الشّول. (اللسان 11/ 362(شلل ) ) وقيل: الشّول: الذي يحمل الأشياء. (اللسان 11/ 376(شول ) ) .

(4) في ط:

«شلّت وشلّت ثمّ شلّ شليلها

فأتى شليل شليلها مشلولا»

وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:

«فإنّي» مكان «فأتى» . والبيت في ديوانه ص 57وفيه: «سلّت فسلّت» .

وسلّت: ذهبت أسنانها. (اللسان 11/ 342(سلل ) ) وسلّت: أصيبت بالسّلّ.

(اللسان 11/ 341(سلل ) ) وسلّ سليلها:

أصيب ولدها بالسّلّ. (اللسان 11/ 339، 341(سلل ) ) وسليل سليلها: لحم متن ولدها أو دماغه. (اللسان 11/ 339، 340(سلل ) ) ومسلولا: مصابا بالسّل، مريضا. (اللسان 11/ 341(سلل ) ) .

وفي هامش ك: «قال أبو الحسن الواحديّ: سمعت الشيخ أبا منصور الثعالبي، رحمه الله تعالى، يقول: قال لي أبو نصر: أتى المرزبان ثلاثة من رؤساء الشعراء، شلشل أحدهم، وسلسل الثاني، وقلقل الثالث، يشير إلى الأعشى، وإلى مسلم بن الوليد، وإلى المتنبّي» .

وقد أشير فوقها ب «حش» .

(5) في ب: «مشائخه» .

(6) «كما قرّره أنواع البديع» سقطت من و، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «صح صح» .

(7) في ط: «وحكي عن ابن» .

(8) «هذا» سقطت من ط.

(9) في ك: «هذا م ليس م» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت