فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1046

ولمّا انقسم أقساما كثيرة وتنوّع أنواعا عديدة تنزل منزلة الجنس الذي [1] يصدق على كلّ واحد من أنواعه، فهو حينئذ جنس، وأنواعه [2] : التامّ، والمحرّف، والمصحّف، والملفّق، وهلمّ جرّا كما أنّ البديع جنس وأنواعه: الجناس، واللّف والنشر، والاستعارة [3] ، والتورية، والاستخدام، وغير ذلك من أنواع البديع.

وأمّا حدود أنواع الجناس فقد اختلفت [4] فيها عبارات البديعيّين [5] ، ولكن نأتي بحدّ [6] كلّ واحد [7] من الأنواع في موضعه، ونذكر ما وقع من [8] الاتفاق عليه.

وقد صدّرت بديعيّتي هذه ب «الجناس المركّب والمطلق» حسبما رتّبه الشيخ صفيّ الدين الحليّ في بديعيّته، ولكن فاته شنب التسمية، وإبرازها في شعار التورية من جنس الغزل [9] .

فحدّ المركّب أن يكون أحد [10] الرّكنين [11] كلمة مفردة والآخر مركّبا [12] من كلمتين، وهو على ضربين، فالأوّل ما تشابه لفظا وخطّا، كقول الشاعر [من مجزوء الرمل] :

عضّنا الدهر بنابه ... ليت ما حلّ بنا به [13]

ومثله قول القائل [من الخفيف] :

ناظراه بما [14] جنى ناظراه / ... أو دعاني رهنا [15] بما أودعاني [16]

(1) «وهو التفاعل الذي» سقطت من ب.

(2) في و: «وأقسامه خ» ، وفي هامشها:

«وأنواعه» صح.

(3) في هامش ب: «الاستعارة بأنواعها من قسم البيان» . وقد أشير فوقها ب «حش» .

(4) في ك: «اختلف» ، وكتب فوقها:

«اختلفت» خ.

(5) في ط: «البديعين» .

(6) في ب: «يأتي نحدّ» .

(7) «واحد» سقطت من و.

(8) «من» سقطت من ب، ط، و.

(9) في ط: «التغزّل» .

(10) في د، ك، و: «إحدى» وفي ب، ط: «أحد» .

(11) في ط: «الركنيين» .

(12) في ط: «والأخرى مركبة» .

(13) البيت بلا نسبة في نفحات الأزهار ص 14.

(14) في ب، ط، و: «فيما» وفي هـ ك:

«فيما» خ مكان «بما» خ.

(15) في ب، ط: «أمت» .

(16) البيت بلا نسبة في نفحات الأزهار ص 15وفيه: «فيا جنى» والعمدة 1/ 513وفيه:

عارضاه بما جنى عارضاه

أو دعاني أمت بما أودعاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت