فهرس الكتاب
وقد طال الشرح [1] [حينئذ] [2] وتعيّن الكلام على الجناس لأنّ الشروع فيه ملزم [3]
لأجل معارضة من تقدّمني في نظم [4] البديعيات.
أمّا هذا النوع فإنّه ما سمّي جناسا [5] إلّا لمجيء حروف ألفاظه من جنس واحد ومادّة واحدة، ولا يشترط فيه تماثل جميع الحروف، بل يكفي في التماثل ما تعرف به المجانسة.
وأما اشتقاق «الجناس» ، فمنهم من يقول: «التجنيس» وهو [6] تفعيل من «الجنس» ، ومنهم من يقول: «المجانسة» وهو [7] المفاعلة من «الجنس» أيضا، لأنّ [8]
إحدى الكلمتين إذا شابهت الأخرى [9] وقع [10] بينهما مفاعلة الجنسيّة [11] ، و «المجانسة» [12] و «الجناس» مصدر «جانس» ، ومنهم من يقول: «التجانس» وهو [13]
التفاعل من «الجنس» أيضا، لأنّه مصدر «تجانس الشيئان» إذا دخلا في جنس واحد.
[الأبيات لم أقع عليها في ديوانه] .
قلت: ولولا أنه أطاله بجعله ملامة أبياته لكان أولى ممّا قبله». انتهى». وأشير فوقها ب «حش» .
(* *) «و» يبدو أنها كتبت سهوا قبل «كأنّك» ، ولو كتبت قبل «قلت» لكان أصلح للوزن.
وتبغي: تطلب وتبغو: تنظر إلى الشيء كيف هو. (اللسان 14/ 75(بغا ) ) وربّما أتت «تبغي» بمعنى: تعدل عن الحقّ وتبغو: تتعدّى وتجني. (اللسان: 14/ 78، 79(بغا ) ) .
(1) في و: «الكلام» .
(2) من و.
(3) في ط: «يلزم» .
(4) في ط: «المعارضة لمن تقدّمني من ناظمي» .
(5) في هامش ب: «ترى القائل بأنّ «التجنيس» من «الجنس» ، هو القائل بأنّ «المجانسة» من «الجنس» ، والقائل بأنّ «المجانسة» من «الجنس» هو غير القائل بأن «التجانس» من «الجنس» ، حتى ذكر الشيخ مذاهبهم وبيّن اختلافاتهم، ولو قال: «التجنيس» تفعيل، و «المجانسة» مفاعلة، و «التجانس» تفاعل، والكلّ مشتقّ من «الجنس» ، ما كان يلزمه من المحذور، وكأنه قصد بذلك أن يعلم أنّ له تصرّفا في التصريف». وقد أشير فوقها ب «حش» .
(6) في ب، ط: «هو» .
(7) «وهو» سقطت من ط.
(8) في ط: «إلّا أنّ» .
(9) في ط: «تشابهت بالأخرى» .
(10) ورد في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو: «في الأصل وقع» ، وما أثبتناه أصح». وهذا وهم، إذ إنه يجوز تذكير الفعل مع فاعله المؤنث إذا فصل بينهما.
(11) في و: «جنسيّة» .
(12) «والمجانسة» سقطت من ط.
(13) «وهو» سقطت من ط.