فهرس الكتاب
وأحجية مولانا [1] الشيخ شهاب الدين بن حجر، المشار إليه [2] [آنفا] [3] في هذا الباب، من ظرف [4] الأدب، فإنّها تورية [خفيّة] [5] مركبة في الأصل، وهي [6] [من مجزوء الكامل] :
يا فاضلا هو في الأحا ... جي ليس يخلو من ولع
ما مثل قولك للّذي ... يشكو [7] الحبيب اسكت رجع [8]
ف «صه» مرادف «اسكت» ، و «باء» مرادف «رجع» ، فحصلت التورية المركّبة [9] في «صهباء» و «صه باء» .
ومن النظم في هذا النوع الغريب قول المعمار [من الرجز] :
وخادم يعلو على عشّاقه ... برتبة من الجمال نالها
وإسمه وهو العجيب محسن ... وكم دموع في الهوى أسالها [10]
ومثله قول الشيخ شمس الدين المزيّن، / رئيس دمشق المحروسة [11] ، في غلام مليح وله لألاء [12] مليح [من الخفيف] :
ومليح لألاه يحكيه حسنا ... فهو كالبدر في الدّجى يتلالا
قلت: قصدي من الأنام مليح ... هكذا هكذا وإلّا فلالا [13]
«ميسة» في البيت السابق، فتكون في محل نصب على المفعولية المطلقة، وهذا جائز، وبها يصحّ اللفظ والمعنى.
(1) «مولانا» سقطت من د، ط وفي ك كتبت فوق «وأحجية» .
(2) «المشار إليه» سقطت من ط.
(3) من ب.
(4) في د، ط، و: «طرف» .
(5) من ط.
(6) «وهي» سقطت من ط.
(7) في د: «يبكي» .
(8) البيتان لم أقع عليهما في ديوانه.
(9) «المركبة» سقطت من ط.
(10) في د، و: «أسى لها» وبعدها في ب:
«أسى لها» وبعدها في ط: «أساء لها» .
والرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
وفي هامش ب: «ما أدري ما مراده: أساء الدمع» . وقد أشير فوقها ب «حش» .
(11) «رئيس دمشق المحروسة» سقطت من ط و «المحروسة» سقطت من ب.
(12) اللألاء: الضوء أو النور (السراج) .
(اللسان 1/ 150(لألأ) وتاج العروس 1/ 414 (لألأ ) ) .
(13) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.