فهرس الكتاب
المصنف [1] بعدي [2] قوله: « [وهو] [3] ولقد [4] كنت أرتجي بابا أدخل منه إلى التقريظ، ففتح لي المقرّ التقويّ بابا مرتجا، ونهج الطريق إلى المدح فاقتفيت آثاره [واهتديت] [5] حيث [6] رأيت منهجا» [7] .
ومثله قوله في التقريظ الذي كتبه على بديعيّتي [8] هذه: «كتبت وأسياف الخطوب ليس لها إلّا الجوانح أغماد، والزمن قد كادني بسهام أوتاره المصيبة ورماني [9]
بأنكاد [10] بعد أنكاد» [11] .
ومثله ما أنشدني من لفظه لنفسه الكريمة [12] أحد أعيان العصر القاضي مجد الدين بن مكانس، فسح الله في أجله [13] ، [حيث قال] [14] [من الطويل] :
أقول لحبّي قم ومس يا معذّبي ... كميسة خود حرّك السّكر رأسها
ولا تسه عن شيء إذا ما حكيتها ... فقام كغصن البان لينا وماسها [15]
(1) في هامش ط: «قوله: و «كتب الشيخ بدر الدين على ذلك المصنف» ، هكذا في النسخ، والصواب إسقاطه». (حاشية) .
(2) «بعدي» سقطت من ط.
(3) من ب.
(4) «ولقد» سقطت من ك، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب «ص» .
(5) من ب، ط، و.
(6) في ب، ط، «حين» وفي و: «حتى» .
(7) في د: «من هجا» ، وبعدها «منهجا» وفي هـ ط: «من هجا» وبعدها في ك:
«من هجا» وفوقها في و: «من هجا» .
(8) في ط: «بديعتي» .
(9) في ب: «وأرماني» .
(10) «بأنكاد» سقطت من ط.
(11) في ب، ط: «أن كاد» وفي هـ ط:
«أنكاد» وفوقها في د، و: «أن كاد» وبعدها في ك: «أن كاد»
وفي هامش ب: «ما فهم الشيخ تقيّ الدين مقصود الشيخ من هذه * السجعتين» .
(حاشية) .
(*) لو قال «هاتين» لكان أصوب.
(12) في ب: «الكريمة م لنفسه م» .
(13) سقطت من ط وفي ب: «فسح الله سبحانه في أجله» .
(14) من ط.
(15) في و: «وما سها (ى) » . والبيتان له في نفحات الأزهار ص 16.
وفي هامش ب: «ماس يميس: فعل لازم أي «تبختر» ، ولا يتعدّى بنفسه، فقوله:
«ما سها» حرف نفي، و «سها» فعل ثلاثيّ مجرّد ناقص، وهذا المعنى واللفظ صحيح، وأما على تقدير أن يكون «ماس» فعلا فلا يتعدّى إلّا بإحدى طرق التعدية، فلا يجوز أن يكون «ماسها» فعلا متعدّيا، والضمير مفعولا تعدّى إليه الفعل بلا واسطة *». وقد أشير فوقها ب «حش» .
(*) وربما كانت «ها» في «ما سها» عائدة إلى