المطلع، فقال:
إن جئت سلعا فسل عن جيرة العلم ... واقر السّلام على عرب بذي سلم [1]
والعميان لم يأتوا في البيت إلّا بنوع واحد فقالوا في المركّب:
دع عنك سلمى وسل [2] ما بالعقيق جرى ... وأمّ سلعا وسل عن أهله القدم [3]
وقالوا في الجناس المطلق:
جار الزمان فكفّوا جوره وكفوا ... وهل [4] أضام لدى عرب على إضم [5]
والمطلق [6] في «أضام» و «إضم» ، وأمّا «جار» و «جور» فمشتقّ، ولكن لم يخف ما في البيتين من الثقل مع خفّة الالتزام.
وبيت الشيخ عزّ الدين [7] الموصليّ [8] [وهو] [9] :
فحيّ سلمى وسل ما ركّبت بشذا ... قد أطلقته أمام الحيّ عن أمم [10]
فالشيخ عزّ الدين [11] أتى بالنوعين في بيت واحد، وورّى بالاسمين من جنس الغزل، ومع ذلك تلطّف وتضاءل عليهم / واحتشم.
وبيتي تقدّم [ذكره] [12] ، ولكنّ الضرورة دعت [13] إلى ذكره هنا [14] حسب المرسوم العالي [15] ، وهو:
بالله سر بي فسربي طلّقوا وطني ... وركّبوا في ضلوعي مطلق السّقم [16]
(1) البيت سبق تخريجه في باب براعة الاستهلال.
(2) في ب «وسلم» .
(3) البيت في الحلّة السيرا ص 42.
(4) في ك: «ولم» خ، وفي هامشها «وهل» خ.
(5) البيت في الحلّة السيرا ص 49.
(6) في ط: «فالمطلق» .
(7) في ب: «العزّ» .
(8) في د، و: «رحمه الله تعالى» .
(9) من ب.
(10) البيت في نفحات الأزهار ص 17، 32.
وعن أمم: عن كثب. (اللسان 12/ 28(أمم ) ) .
(11) «عز الدين» سقطت من ط وفي ب:
«الموصلي» .
(12) من ط.
(13) في ط: «دعت الضرورة» .
(14) في ب: «إلى ذكره هنا دعت» مكان «دعت إلى ذكره هنا» .
(15) «العالي» سقطت من ط.
(16) البيت سبق تخريجه.