فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 1046

المطلع، فقال:

إن جئت سلعا فسل عن جيرة العلم ... واقر السّلام على عرب بذي سلم [1]

والعميان لم يأتوا في البيت إلّا بنوع واحد فقالوا في المركّب:

دع عنك سلمى وسل [2] ما بالعقيق جرى ... وأمّ سلعا وسل عن أهله القدم [3]

وقالوا في الجناس المطلق:

جار الزمان فكفّوا جوره وكفوا ... وهل [4] أضام لدى عرب على إضم [5]

والمطلق [6] في «أضام» و «إضم» ، وأمّا «جار» و «جور» فمشتقّ، ولكن لم يخف ما في البيتين من الثقل مع خفّة الالتزام.

وبيت الشيخ عزّ الدين [7] الموصليّ [8] [وهو] [9] :

فحيّ سلمى وسل ما ركّبت بشذا ... قد أطلقته أمام الحيّ عن أمم [10]

فالشيخ عزّ الدين [11] أتى بالنوعين في بيت واحد، وورّى بالاسمين من جنس الغزل، ومع ذلك تلطّف وتضاءل عليهم / واحتشم.

وبيتي تقدّم [ذكره] [12] ، ولكنّ الضرورة دعت [13] إلى ذكره هنا [14] حسب المرسوم العالي [15] ، وهو:

بالله سر بي فسربي طلّقوا وطني ... وركّبوا في ضلوعي مطلق السّقم [16]

(1) البيت سبق تخريجه في باب براعة الاستهلال.

(2) في ب «وسلم» .

(3) البيت في الحلّة السيرا ص 42.

(4) في ك: «ولم» خ، وفي هامشها «وهل» خ.

(5) البيت في الحلّة السيرا ص 49.

(6) في ط: «فالمطلق» .

(7) في ب: «العزّ» .

(8) في د، و: «رحمه الله تعالى» .

(9) من ب.

(10) البيت في نفحات الأزهار ص 17، 32.

وعن أمم: عن كثب. (اللسان 12/ 28(أمم ) ) .

(11) «عز الدين» سقطت من ط وفي ب:

«الموصلي» .

(12) من ط.

(13) في ط: «دعت الضرورة» .

(14) في ب: «إلى ذكره هنا دعت» مكان «دعت إلى ذكره هنا» .

(15) «العالي» سقطت من ط.

(16) البيت سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت