وبيت الشيخ عزّ الدين [1] :
ملفّق [2] مظهر [3] سرّي [4] وشان دمي ... لمّا جرى من عيوني إذ وشى ندمي [5]
هذا البيت فيه الجناس الملفّق على الصيغة [6] ، وتسميته على الشروط المذكورة، ولكن عجزت لعقادة تركيبه عن الطيران بأجنحة الفهم لأحوم [7] له على معنى، ونظرت بعد ذلك في شرحه، فوجدته قد قال: إنّ لفظة «ملفّق» صفة للجارّ والمجرور في قوله:
* فحيّ سلمى وسل ما ركّبت بشذا [8] * يعني أنّ الشذا الذي أطلقته سلمى أمام الحيّ كان ملفّقا. انتهى [9] .
وبيتي والمسؤول [10] [له] [11] من الله السلامة:
ورمت تلفيق صبر [12] كي أرى قدمي ... يسعى معي فسعى لكن أراق دمي [13]
الكلام [14] في رقّة قولي: «ورمت تلفيق صبر» [15] إلى آخر [16] البيت، إنّما وقع [17] مع [18] أصحاب الغراميّات لا مع [19] أصحاب البديعيّات، وقد تقدّم قولي [20] : إن الفرقة الناجية من التعسّف والتكلّف في النظم لم ترض بالجناس إذا أمكنت التورية. وقال [21] المقرّ المرحوميّ الصاحبيّ [22] الفخريّ [23] في التورية التي
(1) في ب: «الشيخ الموصلي» .
(2) في و: «ملفق» كتبت بعد «عزّ الدين» ظنّا بها أنّها خبر ل «بيت» .
(3) في ط: «ظاهر» .
(4) في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«سرى» وسرى: شرف. (اللسان 14/ 378(سرا) .
(5) البيت في نفحات الأزهار ص 19.
(6) في ط: «الصنعة» .
(7) في ط: «لا أحوم» .
(8) البيت سبق تخريجه وعجزه:
قد أطلقته أمام الحيّ عن أمم *
(9) «انتهى» سقطت من ط.
(10) في ط: «المسؤول» .
(11) من ط.
(12) في ط: «صبري» وفي ك «صبر» رغم أنها وردت في أوّل هذا الباب «صبري» .
(13) البيت سبق تخريجه.
(14) في ط: «والكلام» .
(15) في ط: «صبري» .
(16) في ط: «إلخ» .
(17) في هـ ك: «هو» خ.
(18) في ط: «من» .
(19) في ط: «من» .
(20) في ب: «إنّ قولي» ، وفي هامشها: «في» .
(21) في د، و: «قال» .
(22) «الصاحبي» سقطت من ط وفي ب:
«القاضي» .
(23) في ب: «فخر الدين» .