له عين لها غزل وغزو ... مكحّلة ولي عين تباكت
وحاكت في فعائلها المواضي ... فيا لك مقلة غزلت وحاكت [1]
ومثله قول جمال الدين عبد الله السوسيّ [من مخلّع البسيط] :
أهوى غزالا عليه صبري ... قد بان في الحبّ وهو عذري
آسر قلبي بمقلتيه ... فرحت مملوكه بأسري [2]
ومثله [3] قول الشيخ زين الدين [4] بن الورديّ [من المجتثّ] :
قالت إذا كنت تهوى ... أنسي [5] وتخشى [6] نفوري
صف ورد خدّي وإلّا ... أجور ناديت جوري [7]
ومثله قول الشيخ شمس الدين [8] بن الصائغ [9] [من الكامل] :
هجرت فأحشائي لذاك توقّدت ... جمرا وليست في المحبّة [10] فاتره
هذا وتحرمني أقيّل بالجفا [11] ... ومن الذي يقوى [12] بنار الهاجره [13]
وأحسن منه قول الشيخ جمال الدين [14] بن نباتة [15] في الملك المؤيّد صاحب حماة [16] [من الطويل] :
(1) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(2) «ومثله قول جمال الدين بأسري» سقطت من ب، د، ط، ك، وو ثبتت في هـ ك مشارا إليها ب «صح» . والبيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(3) في ب، د: «ومنه» .
(4) «الشيخ زين الدين» سقطت من ط.
(5) في ط: «ترجو وصلي» .
(6) في ك: «تخشى» مشطوبة بخطّ عموديّ، وفي هامشها: «تهوى» ص.
(7) البيتان في ديوانه ص 407وفيه: «كنت ترجو» .
(8) «الشيخ شمس الدين» سقطت من ط.
(9) في و: «رحمه الله» .
(10) في و: «المجبّة» .
(11) في ط: «التقيّل في الهوى» وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو: «في الشطر الأول خلل في الوزن، ونظنّه: هذا وتحرمني الثقيل من الهوى» .!!
(12) في ط: «من ذا الذي يرضى» .
(13) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(14) في ط: «ومثله قول» مكان «وأحسن
الدين».
(15) في ب: «النباتي» مكان «جمال الدين بن نباتة» .
(16) بعدها في و: «رحمه الله» .