قام يسعى ما بين شرب أعزّه ... من بني التّرك أغيد فيه عزّه [1]
وقصيدة هذا المطلع رأيتها في بعض التذاكر بخطّ الشهاب محمود، ولم أعرف لها ناظما، وأعجبني فيها أبيات، منها [من الخفيف] :
يقظ ما يشير طرف [2] إليه ... بمرام إلّا ويفهم [3] رمزه
كلّ ما تفعل الصوارم تغني ... عنه ألحاظه المراض بغمزه [4]
وأمّا الشيخ جمال الدين بن نباتة [5] ، رحمه الله تعالى [6] ، فإنّه ما نظم هذا النوع إلّا تورية، فقال [7] [من الكامل] :
عطفت كأعطاف [8] القسيّ حواجبا ... فرمت غداة البين قلبا واجبا [9]
ومثله قولي [من الكامل] :
والله ما هبّ النسيم الحاجري [10] ... إلّا تعثّر [11] مدمعي بمحاجري [12]
انتهى الكلام على [الجناس[13] ]التامّ والمطرّف، وهما في بيت البديعية ظاهران.
وبيت الشيخ [14] صفيّ الدين [15] الحليّ فيهما [16] :
(1) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(2) في د: «طرفي» .
(3) في ط: «ويعرف» .
(4) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
(5) في ب: «النباتيّ» مكان «جمال الدين بن نباتة» .
(6) «رحمه الله تعالى» سقطت من ب.
(7) في ط: «ومن نظم ابن نباتة الذي جعله نفثا» مكان «وأما الشيخ فقال» .
(8) في ب، د، ط، و: «كأمثال» وفي ك:
«كأعطاف» خ، وفي هامشها: «كأمثال» خ.
(9) البيت في ديوانه ص 26ونفحات الأزهار ص 23وفيهما: «كأمثال» مكان «كأعطاف» .
وواجبا: خافقا مرتجفا. (اللسان 1/ 794(وجب ) ) .
(10) في ط: «بحاجر» .
(11) في ط: «ترقرق» .
(12) في و: «بمحاجر» . والبيت في ديوانه ورقة 30ب.
(13) من ب، ط.
(14) «الشيخ» سقطت من ط.
(15) «صفي الدين» سقطت من ب.
(16) في ط: «قوله» .